رأي

أزمات كلاكيت مليار !!!!

علي عبد اللطيف الكجنكي يكتب ،،،،

 

علي عبد اللطيف الكجنكي يكتب ،،،،

بين الأزمات الاقتصادية والإسلام السياسي رباط وثيق وعهد قديم ،، لم يتعلموا من الحياة غير قسوتها ،، ولا يعرفون طريقاً للوصول الي كراسي الحكم غير الاستغلال للشعوب وصناعة الأزمات ،،،

التاريخ القريب والبعيد يظل شاهدا علي ان البرنامج الوحيد الذي يجيده الإسلام السياسي ويتقنه حد الاتقان (كيف يجعل حياة الشعب عسيرة)،،،

قبل ثورة أبريل 1985 او ما عرف بانتفاضة أبريل والتي كان أهم اسبابها بعد فرض نظام الشريعة في 1983 بيد عراب الحركة الإسلامية الترابي كانت أزمات اقتصادية طاحنة تضرب البلاد وبفعل فاعل يعلمه الجميع إثر رمي المواد الغذائية في النيل من داخل الجمعيات التعاونية حسب ما علمت ،،،

وبعد انتفاضة أبريل نتاج الأزمة الاقتصادية الطاحنة عاد ذات النظام الاسلاموي بانقلاب عسكري علي حكومة منتخبة،، وبعد صناعة ذات الأزمات ،،

حيث شهدت تلك الفترة نقص السلع الأساسية واصطفاف المواطنين في طوابير طويلة للحصول على السلع الضرورية كالوقود، الخبز، والسكر. مع ظهور السوق الموازي ونشاط واسع للسوق الأسود (السوق الموازي للعملات) بسبب التثبيت الرسمي لأسعار الصرف الذي لم يعكس القيمة الحقيقية للعملة المحلية…

آخر الأزمات التي لم ينساها الناس بعد أن قام الإسلام السياسي طوال حقبة الحكم بتدمير ممنهج للجمعيات التعاونية لثلاثون عاماً حيث ظل النظام الاسلاموي يدمر كل ما كان سبباً في وصوله للسلطة (الجيش العميل بطبعه وتأسيسه- الشرطة والأجهزة الأمنية-الأجهزة العدلية والرقابية-الجمعيات التعاونية-النقابات..الخ) كلما كان يوما سببا في وصوله للسلطة قام بتدميره خشية استغلاله من منافسيه لإسقاطهم وامسكوا بزمام الأسواق في التخصيص الذي اتبعوه،،

ديسمبر وأزماتها الاقتصادية صنيعة داخلية ،، بينهم والفترة الانتقالية لحمدوك شهدت الكثير برغم اجتهادات عظيمة لحمدوك في تاسيس نظام اقتصادي ولكن ممسكات الاقتصاد ظلت تحت رعاية الأجهزة الأمنية وما يعرف بالأمن الاقتصادي،،

الإسلام السياسي لا يدرك تجارة غير تجارة الأزمات ويوجهها للشعوب السودانية وهذا دأبهم في إدارة اي صراع داخلي فهم لا يعرفون لغة وخطاب غير البندقية والأزمات فقط ،،،

وهذه الايام يشتعل صراع عظيم داخل اروقة بورتسودان ايضاً بين جناحي التنظيم وطالما هنالك صراع فأول ما سيظهر هو الأزمات الاقتصادية،،وانعدام اسس الحياة علي اطلاقها،،،

الشعوب السودانية يمكنها بطبيعة العداء الراسخ في ذاتها كبني إسرائيل،، وميراث قديم لشعوب لم تحظ بسردية تاريخية جامعة ظلت اقرب الي حالات الفوضي وتنجرف بسرعة لعبارات التحدي والصراع والعنتريات،، لذا خطاب بل بس يظل اقرب الي النفوس بدون وعي وإدراك منها لما ينتج عن هذا الشعار،، الطبيعة الغالب عليها الانقسام المجتمعي وكراهة الاخر تحبذ هذا الواقع لذا ظلت البزة العسكرية بنجمة واحدة اهم قيمة من الاخصائيين والمهندسين،،

المجتمع مفكك تماماً بعداوات وكراهة وبغضاء أسهمت في وجودها دولة (٥٦) وفوق ذلك شعوب مغيبة يضربها التيه المفروض عليها زماناً كبني إسرائيل وهذا ينتج النموذج البلبوس الذي يمكنه ان يهتف جائعاً وفقيراً برغم ان الدولة هي من يفترض بها إسعاده إلا أنه قادر علي الهتاف بل بس دون ان يدرك ان هذا اليل بس هو بل بس الان معاش وحياة وفقر ومرض،،،

وتبقي ما بين الاسلام السياسي وهذا المجتمع ممارسة متاحة لخلق الأزمات الاقتصادية لتعذيب الشعوب والهاءها بعنتريات ومن بينها يضيع قوته ليختزنه آخرون!!!

يظل الإسلام السياسي ووجوده في اي اتفاق هو عنوان لتعذيب الشعوب السودانية ومحاولات خرق ذلك اخرها حمدوك،،

لذا القول عندي واحد فقط 

ما عدا الإسلام السياسي وفكره منذ النشأة 

وسيقتلعون!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!