
التنوير متابعات
رئيس مجلس العملة الانتقالي: الأولوية لتأمين تداول النقد ومعالجة أزمة السيولة وتوسيع الخدمات المصرفية
أعلن رئيس مجلس العملة الانتقالي بحكومة السلام، حامد جبريل حامد، عزمه المضي في تنفيذ برنامج إصلاحي يستهدف استقرار العملة الوطنية وتطوير الخدمات المصرفية، بما يواكب التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد في المرحلة الراهنة.
وعبر حامد، في أول تصريح له عقب تكليفه برئاسة مجلس العملة الانتقالي، عن بالغ تقديره للسيد رئيس المجلس الرئاسي والسيد رئيس مجلس الوزراء على الثقة التي منحاه إياها، واصفاً التكليف بأنه مسؤولية وطنية كبيرة تأتي في ظرف بالغ التعقيد يتطلب تضافر الجهود والعمل بروح المسؤولية.
وأشار إلى أن عدداً من المناطق فقد خدماته المصرفية بصورة كاملة نتيجة تداعيات الحرب، فيما تواجه مناطق أخرى نقصاً حاداً في السيولة النقدية وصعوبات كبيرة في إجراء التحويلات البنكية، الأمر الذي انعكس سلباً على حياة المواطنين والأنشطة الاقتصادية والتجارية.
وأوضح أن مجلس العملة الانتقالي سيضع على رأس أولوياته تحقيق الاستقرار النقدي وضمان تداول العملة بصورة آمنة ومنتظمة، إلى جانب إيجاد حلول عملية لأزمة السيولة وتسهيل حركة التحويلات المالية، بما يسهم في إعادة تنشيط الدورة الاقتصادية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وأضاف أن المجلس سيعمل على استعادة ثقة الجمهور في المؤسسات المصرفية من خلال تطوير آليات العمل المالي وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، وصولاً إلى بناء قطاع مصرفي قادر على أداء دوره في دعم الاستقرار والتنمية.
وجدد رئيس مجلس العملة الانتقالي التزامه بالعمل من أجل خدمة المواطنين وحماية مصالحهم الاقتصادية، داعياً إلى تكاتف الجهود الوطنية لإنجاح هذه المهمة، ومعبراً عن أمله في أن يعم السلام والاستقرار جميع أنحاء السودان، وأن تنعم البلاد بالأمن والطمأنينة والازدهار.
المصدر إعلام مجلس الوزراء




