
التنوير متابعات
أدان الحزب الاتحادي الموحّد ما وصفه بـ”الجرائم والانتهاكات الجسيمة” التي استهدفت المدنيين في مناطق الحوازمة بولاية جنوب كردفان، مشيراً إلى سقوط ضحايا بين النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى حرق قرى وفُرقان ووقوع إعدامات ميدانية.
وأكد الحزب في بيان صادر بتاريخ 17 فبراير 2026 أن استهداف المواطنين على أساس قبلي أو تحت أي مبررات عسكرية أو سياسية يمثل جريمة مكتملة الأركان تهدد وحدة المجتمع السوداني وتقوّض أسس التعايش السلمي. وشدد على أن حماية المدنيين واجب لا يقبل التبرير أو المساومة.
وطالب الاتحادي الموحّد بوقف فوري لكافة أشكال العنف والانتهاكات، وإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لضمان محاسبة المتورطين ومنع الإفلات من العقاب، إلى جانب تأمين وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين دون قيود، ونبذ خطاب الكراهية والتحريض القبلي.
واختتم البيان بالدعوة إلى موقف وطني مسؤول يغلّب صوت العقل ويجنب البلاد مزيداً من التصعيد، مترحماً على الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.




