«أطباء بلا حدود» تقلص الدعم لولاية نهر النيل

متابعات: التنوير
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، الأحد، تقليص دعمها لولاية نهر النيل في اعقاب مغادرة معظم النازحين إلى مناطقهم.
وقالت المنظمة، في بيان إنه “مع استقرار الوضع العام في نهر النيل حاليًا، وعودة معظم النازحين إلى مناطقهم الأصلية، وتولي الفرق الصحية إدارة قسم الأطفال بشكل مستقل، حان الوقت لتركيز التدخلات على قضايا حرجة أخرى، كما هو الحال حاليًا في ولاية الخرطوم“.شراء الفيتامينات والمكملات الغذائية
وأشارت إلى أنها ستواصل التنسيق مع السلطات الصحية المحلية في نهر النيل تحسبًا لأي طارئ جديد في الولاية.
وأفادت بأنها التزمت، على مدى عدة أشهر، بدعم وزارة الصحة في تحسين سبل الوصول إلى الرعاية الصحية لسكان نهر النيل، خاصة في مدينة عطبرة، كما شاركت في الاستجابة لتفشي الكوليرا.
وأفادت المنظمة بأنها وفرق وزارة الصحة عالجوا قرابة 3250 مريضًا بالكوليرا في نهر النيل خلال سبتمبر وديسمبر 2024.
وذكرت أنها بدأت العمل في مستشفى عطبرة التعليمي، خاصة في الطوارئ وأقسام الأطفال، اعتبارًا من يناير 2025، حيث كان 70% من المرضى من النازحين الفارين من الخرطوم الذين يعيشون في ظروف مزرية، ويفتقر نصفهم إلى القدرة المالية على دفع تكاليف الاستشارات الطبية.
وأضافت: “خلال ستة أشهر، تولت منظمة أطباء بلا حدود مسؤولية تقديم الاستشارات الطبية للأطفال، وعالجت آلاف الحالات من الملاريا وسوء التغذية مجانًا“..
وأوضحت أطباء بلا حدود أنها عملت مع السلطات المحلية على إعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية في المستشفى، بما في ذلك توسيع مركز التغذية العلاجية للمرضى المقيمين.
وتابعت: “خضع عدد كبير من الكوادر التابعة لوزارة الصحة المشمولة بالحوافز المقدمة من أطباء بلا حدود لسلسلة من التدريبات لتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة“.شراء الفيتامينات والمكملات الغذائية




