اخبار

الحزب الاتحادي الموحد يدين استهداف نازحي البادية الجنوبية ويطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين

التنوير متابعات

 

التنوير  متابعات

   أدان الحزب الاتحادي الموحد بشدة الهجوم الذي استهدف تجمعاً للنازحين في منطقة قوز الدحيش بمحلية التضامن في البادية الجنوبية بإقليم الفونج الجديد، معتبراً أن استهداف المدنيين بطائرات مسيّرة يمثل جريمة جسيمة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويعكس استمرار نهج استهداف التجمعات المدنية الآمنة.

وقال الحزب، في بيان صدر اليوم الخميس، إن الهجوم يأتي في ظل تصاعد الإدانات الدولية الموجهة إلى جيش الحركة الإسلامية على خلفية استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة، معتبراً أن تكرار الهجمات ضد المدنيين يعكس إصراراً على انتهاج وسائل حرب محرمة دولياً، وعدم الاكتراث بالقوانين والأعراف الإنسانية.

وأكد البيان أن سقوط الأطفال والنساء والنازحين ضحايا للهجوم يكشف خطورة الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع، ويجسد – بحسب الحزب – نمطاً متكرراً من الانتهاكات التي تستهدف المدنيين بصورة مباشرة، بما يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

وحمّل الحزب الاتحادي الموحد جيش الحركة الإسلامية المسؤولية الكاملة عن الهجوم، وعن الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في مناطق مختلفة من السودان، مؤكداً أن غياب المحاسبة أسهم في استمرار تلك الانتهاكات، الأمر الذي يتطلب انتقال المجتمع الدولي من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ إجراءات عملية ورادعة تكفل حماية المدنيين وإنفاذ العدالة.

ودعا الحزب الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد)، وسائر الشركاء الإقليميين والدوليين، إلى التحرك العاجل لفتح تحقيق دولي مستقل في الهجوم، وضمان محاسبة المسؤولين عنه، واتخاذ تدابير فعالة لحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.

واختتم الحزب الاتحادي الموحد بيانه بالتأكيد أن حماية المدنيين تمثل مسؤولية قانونية وأخلاقية لا تحتمل التأجيل، مجدداً دعوته إلى تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الحرب، وإنصاف الضحايا، وترسيخ أسس العدالة وسيادة القانون، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!