إسعاد عبد القادر محمداني: استهداف قرى شمال كردفان امتداد لجرائم ضد المدنيين وندعو لتحقيق دولي عاجل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكدت الناطقة الرسمية باسم حركة العدل والمساواة السودانية إسعاد عبد القادر محمداني أن الهجمات التي استهدفت عدداً من القرى في شمال كردفان تمثل امتداداً لما وصفته بسياسة ممنهجة تستهدف المدنيين، داعيةً إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وقالت إسعاد عبد القادر محمداني، في بيان صحفي صدر اليوم الخميس، إن الهجمات التي طالت قرى أم قرفة، والحريز، والحماداب، وود موسى، والمرخة، وأم تقيرات أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، إلى جانب حرق القرى وتدمير مصادر المياه، معتبرة أن هذه الأفعال تشكل جرائم جسيمة بحق المدنيين.
وترحمت الحركة على أرواح الضحايا، وقدمت تعازيها لأسرهم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين والجرحى، مؤكدة تضامنها مع المتضررين من تلك الأحداث.
وأضافت إسعاد عبد القادر محمداني أن ما وصفته الحركة بـ”الجيش السوداني المختطف” يواصل، بحسب البيان، استهداف المدنيين وارتكاب أعمال قتل خارج نطاق القانون والتصفيات والعنف والتعذيب، معتبرة أن تلك الممارسات تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الخاصة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وجددت الحركة دعوتها إلى المنظمات الحقوقية الدولية ولجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة للإسراع في التحقيق في هذه الوقائع، والعمل على تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، بما يضمن عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من المساءلة.
وأكدت إسعاد عبد القادر محمداني أن الحركة تتمسك برؤيتها لمعالجة الأزمة السودانية، مشيرة إلى أن إنهاء الحرب وحماية المدنيين يتطلبان إعادة بناء وتأسيس جيش وطني جديد يمثل جميع السودانيين وفق معايير وطنية ومهنية، بما يحقق الأمن والاستقرار ويؤسس لسلام عادل ومستدام.




