وزير الداخلية يؤكد دعم الشرطة المتنقلة لمسارات الرعي ويشيد بمواقف الشنابلة الوطنية
التنوير نيالا

التنوير نيالا
أكد وزير داخلية حكومة السلام، الفريق د. سليمان صندل، التزام الوزارة بتعزيز الأمن في مسارات الرعي وتوسيع انتشار الشرطة المتنقلة، بما يسهم في حماية المجتمعات الرعوية، والحد من النزاعات، ودعم النشاط الاقتصادي المرتبط بقطاع الثروة الحيوانية، وذلك خلال لقائه وفد قبيلة الشنابلة برئاسة الناظر إبراهيم حبو حمدون، وبمشاركة عدد من العمد والأعيان.
واستعرض وفد الشنابلة الدور الاقتصادي الذي تضطلع به القبيلة، باعتبارها من أبرز المكونات العاملة في رعي الإبل بإقليمي كردفان ودارفور، مؤكدًا أهمية توفير الحماية الأمنية على امتداد مسارات الرعي، والتدخل المبكر لمعالجة النزاعات بين الرعاة والمزارعين قبل تفاقمها، إلى جانب تسهيل إجراءات الجمارك وفتح قنوات التصدير بما يدعم حركة صادر الإبل ويعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.
وأكد الناظر إبراهيم حبو حمدون أن الشنابلة كانوا من أوائل الداعمين لثورة التأسيس، وأنهم يواصلون الانخراط في برامجها ومشروعاتها، انطلاقًا من التزامهم بوحدة السودان وترسيخ اللحمة الوطنية، مشددًا على استعداد القبيلة لتقديم كل أشكال الدعم والإسناد لحكومة السلام، والعمل كشريك في تعزيز الأمن والاستقرار وسيادة القانون.
من جانبه، أشاد الفريق د. سليمان صندل بالمواقف الوطنية التي أبدتها قبيلة الشنابلة، واصفًا إياها بأنها تمثل نموذجًا متقدمًا في دعم مشروع السلام والتغيير، مؤكداً أن البلاد تمر بمرحلة تاريخية دقيقة تستوجب توحيد الجهود الوطنية وتعزيز التكاتف بين جميع مكونات المجتمع من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية وحدة السودان.
وجدد وزير الداخلية التزام وزارته بالاستجابة للمطالب المتعلقة بنشر الشرطة المتنقلة في مناطق الرعي، والعمل على تهيئة بيئة آمنة تدعم الأنشطة الاقتصادية والتنموية، بما ينعكس إيجابًا على حركة صادر الإبل، ويعزز الاستقرار في مناطق الإنتاج والمسارات الرعوية، في إطار تنفيذ خطط حكومة السلام الرامية إلى بسط هيبة الدولة وتطوير الخدمات الأمنية في مختلف الأقاليم.




