اخبار

بورتسودان تحت وطأة الظلام.. 18 ساعة من القطع يومياً ومطالبات بكشف موعد انتهاء الأزمة

بورتسودان _ التنوير

– تتفاقم أزمة الكهرباء في مدينة بورتسودان، مع وصول ساعات انقطاع التيار إلى نحو 18 ساعة يومياً في بعض المناطق، وسط ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الضغوط المعيشية على السكان. وأصبحت القطوعات الطويلة تؤثر بصورة مباشرة على الحياة اليومية، بما في ذلك خدمات المياه وحفظ الأغذية وتشغيل الأجهزة المنزلية، فضلاً عن المحال التجارية والورش والأعمال الصغيرة، بينما يطالب مواطنون الجهات المختصة بتوضيح أسباب استمرار الأزمة وموعد تحسن الإمداد. وكانت وزارة الطاقة والنفط السودانية قد أقرت في يوليو الماضي بأن القطوعات تجاوزت في مناطق عدة 18 ساعة يومياً، مرجعة الأزمة إلى ارتفاع الطلب، وخروج محطات توليد عن الخدمة للصيانة، ونقص بعض مدخلات التشغيل وقطع الغيار، إلى جانب توقف الربط الكهربائي مع إثيوبيا والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للشبكة.

وتأتي معاناة بورتسودان رغم تحركات رسمية لتعزيز الإمداد، بينها وصول بارجة توليد تابعة لشركة «نواوي» إلى ميناء المدينة في يوليو، بقدرة معلنة تبلغ 100 ميغاواط، إلى جانب محطة أرضية بقدرة 50 ميغاواط، بهدف تقليل ساعات القطع وتحسين استقرار الشبكة. كما أعلنت وزارة الطاقة عودة خط النقل الكهربائي عطبرة–بورتسودان إلى الخدمة بعد أعمال صيانة، مؤكدة أن الخطوة تستهدف دعم استقرار التيار وتقليل القطوعات.

وفي ظل استمرار الشكاوى، تتصاعد المطالبات بإعلان خطة واضحة وشفافة لمعالجة الأزمة، خصوصاً مع قسوة الطقس في المدينة، فيما يبقى السؤال الذي يشغل سكان بورتسودان: متى تتحول الوعود والإجراءات المعلنة إلى تيار مستقر ينهي ساعات الظلام الطويلة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!