العزلة الدولية تنهي حلم قائد الجيش بحكم السودان.. واشنطن تحرم البرهان من التأشيرة وتجرده من الشرعية

متابعات – التنوير
في ضربة دبلوماسية قاضية أنهت أحلام قائد الجيش بالاعتراف الدولي، رفضت الإدارة الأمريكية منح عبد الفتاح البرهان تأشيرة دخول للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، بالتزامن مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية بشكل حاسم عدم اعترافها بأي شرعية لسلطته.
وأكدت الخارجية الأمريكية في بيان شديد اللهجة أن القوات المسلحة السودانية وقيادتها لا يمثلون حكماً شرعياً أو دستورياً للبلاد، مشددة على أنهم يستندون إلى قوة السلاح فقط، وأن الممارسات الميدانية وتصرفات قائد الجيش تجعله غير مؤهل إطلاقاً لإدارة وحكم السودان.
وأكد بيان الخارجية الأمريكية على أن الولايات المتحدة والرئيس ترمب على استعداد للعمل مع أي طرف يشكل شريكاً جاداً لتحقيق السلام في السودان، في ظل الرفض المتكرر لقائد الجيش لكل جهود المجتمع الدولي لوقف الحرب وإقرار هدنة إنسانية، وأنها ستسعى في غضون ذلك إلى زيادة كلفة استمرار الحرب على جميع الأطراف المتحاربة والشبكات التي تغذيه، حيث تسعى أمريكا لتوسيع حظر الأسلحة ليشمل كافة الأراضي السودانية في مجلس الأمن.
وتكرس هذه الخطوة الأمريكية الحازمة حالة العزلة الدولية والتطويق الدبلوماسي الشامل ضد سلطة بورتسودان، مؤكدة استمرار واشنطن في العمل مع القوى المدنية والشركاء الدوليين لإقرار هدنة فورية ونقل السلطة بالكامل للشعب السوداني عبر حوار مدني شامل.




