حكومة السلام تدين مجازر جديدة ضد المدنيين لطيران الجيش في الضعين وأبو جابرة وبابنوسة ونيالا

متابعات – التنوير
أدانت حكومة السلام الانتقالية، سلسلة غارات جوية نفذتها مسيرات تابعة لما وصفته بجيش مجرم الحرب عبد الفتاح البرهان، استهدفت أعياناً ومرافق مدنية في كل من َولاية شرق دارفور وجنوب دارفور، وغرب كردفان، مخلفة قتلى ومصابين بين المدنيين، بينهم أطفال.
وأوضحت في بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم الحكومة خالد دناع ، أن الهجمات التي وقعت يومي 21 و22 أكتوبر 2026،تركزت على مناطق سكنية وخدمية؛ حيث أسفر قصف طال مركزاً صحياً في حي العرب بمدينة الضعين عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.
وفي السياق ذاته، تعرض سوق مدينة أبو جابرة في شرق دارفور لقصف وحشي أسفر عن مقتل طفل وإصابة عشرة مدنيين آخرين من النساء والرجال. كما طال القصف مباني الشرطة الفيدرالية في محلية بابنوسة بغرب كردفان، مما أدى إلى دمار مادي واسع وإصابة مواطنين اثنين، فضلاً عن استهداف أمانة الحكومة بمدينة نيالا.
ووصف البيان هذه الهجمات بـ”التصعيد الممنهج”، معتبرة أن استهداف المنشآت الصحية والأسواق يعكس استراتيجية عسكرية تهدف إلى ترويع السكان وتشريدهم. وطالبت حكومة السلام المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري لفرض حظر جوي فوق مناطق النزاع، وإيفاد لجان تحقيق دولية مستقلة لتوثيق الانتهاكات وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب، مشددة على أن هذه الممارسات ترقى إلى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.




