اخبار

فوز الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بـ«نوبل» للسلام

التنوير: وكالات

فازت الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام اليوم الجمعة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت لجنة «نوبل» النرويجية في بيان إنها فازت «بفضل عملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية».

وأضافت: «عندما يستولي المستبدون على السلطة، يجب تكريم المدافعين الشجعان عن الحرية الذين ينهضون ويقاومون».

 

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو تخاطب أنصارها خلال احتجاج في كراكاس (رويترز)

واختارت اللجنة التركيز على فنزويلا في هذا الوقت، في عام هيمنت عليه تعليقات الرئيس الأميركي دونالد ترمب العلنية المتكررة بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام.

وقبل الإعلان، قال خبراء في شؤون الجائزة إن ترمب لن يفوز بها لأنه يعمل على تفكيك النظام العالمي الذي تُقدره لجنة نوبل.

ومن المقرر تسليم جائزة نوبل للسلام، التي تبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (حوالي 1.2 مليون دولار) في أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، وهو ذكرى وفاة رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل، الذي أسس الجوائز في وصيته عام 1895.

 

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو (أ.ف.ب)
من ماريا كورينا ماتشادو؟

ولدت ماتشادو عام 1967 في فنزويلا، وهي لا تزال تعيش في البلاد.

قادت ماريا كورينا ماتشادو النضال من أجل الديمقراطية في مواجهة الاستبداد المتنامي في فنزويلا، بحسب موقع «جائزة نوبل للسلام».

درست ماتشادو الهندسة والعلوم المالية، وكانت لها مسيرة مهنية قصيرة في مجال الأعمال. عام 1992، أسست مؤسسة «أتينيا»، التي تعمل على مساعدة أطفال الشوارع في كراكاس.

 

زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو تحظى باحتضان من قبل المؤيدين خلال تجمع في سان أنطونيو بفنزويلا (أ.ب)

 

بعد عشر سنوات، كانت من مؤسسي منظمة «سوماتي»، التي تشجع على إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وأجرت تدريبات ومراقبة للانتخابات. في عام 2010، انتُخبت لعضوية الجمعية الوطنية، وحصلت على عدد قياسي من الأصوات. طردها النظام من منصبها في عام 2014.

تقود ماتشادو حزب «فينتي فنزويلا» المعارض، وفي عام 2017، ساعدت في تأسيس تحالف «صوي فنزويلا»، الذي يوحد القوى المؤيدة للديمقراطية في البلاد عبر الخطوط السياسية الفاصلة.

في عام 2023، أعلنت ترشحها للرئاسة في الانتخابات الرئاسية لعام 2024. عندما مُنعت من الترشح، دعمت مرشح المعارضة البديل، إدموندو غونزاليس أوروتيا.

حشدت المعارضة على نطاق واسع وجمعت وثائق منهجية تثبت الفوز الحقيقي في الانتخابات. لكن النظام أعلن فوزه وأحكم قبضته على السلط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!