رأي

المباديء والحد الادني بقال ومناوي نموذجا

محمد ادم فاشر

 

محمد ادم فاشر 

الشاهد ان اخوتنا الزغاوة في الساحة السياسية يلزمهم التقيد بالحد الادني من المبادئ وخاصة تلك التي ترتبط العهد مع الآخرين وقد كانت الحركآت المسلحة بقيادة أولاد الزغاوة ضربوا المثل الاعلي والأسوأ في نقض العهود والمواثيق التي تتم الاتفاق عليها كتابة او الشفاهه مع القوميات او القبائل والأحزاب والأفراد جاء ذكر في مقال طويل بالأمس رحلة مناوي السياسية وتعامل حركته مع المختلفين معها في الرأي جماعات وأفراد بشكل انتهازي متما توفرت الفرص والعروض الشخصية او رائحة المنافسة لم يتردد بضرب برغبات رفاقه كلها عرض الحائط حتي ولو كانوا زغاوة .

والأخوة في قيادة حركة العدل والمساواة وهم الاسوأ مع الذين يختلفون معهم في الرأي لان حكمهم الموت بيدهم او بقتل سمعتهم او ملاحقتهم حتي توريطهم في المحاكم الجنائية الدولية .

والتجارب كانت كثيرة لا نحتاج ايراد دلاله لذلك ،حتي غدت عشية التوقيع اتفاق جوبا باتت الحركات زغاوبة صرفة وتخلص مناوي من آخر رفيق له ونائبه الدكتور الريح المسلاتي .ولم تبق مع جبريل إلا اخوته من أبيه او الرضاعة ورفيقه في الكوزنه احمد آدم والأستاذ معتصم الصديق الوفي لجبريل .

لم يتوقف هذه الظاهرة الي هذا الحد. الإخوة السياسين الذين اختاروا ان يكونوا بجانب الدعم السريع عند بداية الحرب ظلوا بتنصلوا منها تباعا وكان آخرهم بقال بالطبع الناس احرار في خياراتهم ونتائج تقييم تجاربهم بيد ان الضرورة الاجتماعية والسياسية والأخلاقية يلزمهم النظر الي صورة المجتمع الذي ينتمون اليه لان بهذه الصورة تطفي صفة الانتهازية بالإطلاق . فمنذ انطلاقة الثورة منذ ٢٠٠٣ أعطت صورة الزغاوي ذلك السياسي الانتهازي الخائن عديمة المبادي ولا يهمه السمعة في ذلك ولا يتردد في سفك الدماء ولا يكترث الانتقال بين العشية وضحاها الي حيث تتوفر الفرص الوظيفية والمال. والذي اكثر حرج انتقال الأخوة من الدعم السريع لان وجودهم في ذلك الجانب كان بخياراتهم كان طوعيا ولم يتعرضوا للخدعة .هو معني ان تقديراتهم كانت سيئة والاسوأ منه أشكال الانسحاب وقد كان يلزمهم ان يدركوا ان التجارب السياسية لا تعطي فرصة اخري لمن اخطا ولذلك الأفضل ان يظلوا .وقد كان يكون مفهوما لو قالوا انهم لبوا نداء مجلس الشوري في وقته ولكن ان يظلوا وبل كانوا هم الاعلي صوتا بالتمسك في المبادئ المعلنة للدعم السريع وكان الظن حتي لو تخلت الدعم السريع من تلك المباديء سيظلوا عليها حتي الموت ومع ذلك من دون سبب واضح تجدهم الي الجانب الاخر ولم يطرف لهم جفن. ولا يرون قيمة للعهد .

صحيح قد تتوفر الأسباب غير واضحة للآخرين يبرر الاختلاق وحتي الطلاق ولكن في العرف التنظيمي والسياسي هناك أدب الفراق ان تترك ما فيها كما هي وتكون الخسة والخيانة إذا قمت بكشف اسرار التنظيم او الجماعة الذين عشت وسطهم وكسبت منهم الثقة والمعلومة وهذا العمل لا يعطي قيمة سياسية والبطولة بل صفة الخيانة والانتهازية وبل الشكوك في وجودك من الأساس كجاسوس في حالة الأعمال العسكرية وتكون قيمتك لدي الآخرين ارخص من الذين خرجت منهم

ولذلك من الأفضل علي المنسحب ان ينزوي بالسكوت او يذكر أسباب اختلافه بشكل مهذب من دون الخوض الي الاسرار وحتي لو قرر ان ينتقم منهم ايضاً افضل ان يتم في الصمت لان مشهد البقال اليوم افضل منه كأنسان شهم ان يكون تحت التراب ،فهذا المشهد ومع الآخرين والسوابق الاخري رسم ملمح الزغاوي هو ذلك الانتهازي عديم الثقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!