حركة تحرير السودان الديمقراطية ترحب بجهود الرباعية وتضع شروطاً لتحقيق السلام العادل في البلاد
التنوير ... خاص

التنوير … خاص
أعلنت حركة تحرير السودان الديمقراطية ترحيبها بالجهود الدولية المبذولة لوقف الحرب وتحقيق السلام في السودان، مشيدة بالدور الذي تضطلع به الآلية الرباعية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدة في الوقت ذاته أن أي مبادرة جادة لإنهاء الحرب يجب أن تراعي معالجة جذور الأزمة السودانية ومطالب ثورة ديسمبر المجيدة.
وأكد رئيس الحركة حسب النبي محمود حسب النبي، في بيان صادر اليوم، أن الحركة ترحب بأي جهد دولي يهدف إلى إنهاء المعاناة الإنسانية وإيقاف نزيف الدم في البلاد، شريطة أن يكون ذلك مقروناً بعدة استحقاقات أساسية، في مقدمتها عزل الإسلاميين من الجيش والسلطة وإبعادهم التام عن المشهدين السياسي والعسكري.
وشدد البيان على ضرورة محاسبة جميع المتورطين في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل، مشيراً إلى أن الإفلات من العقاب ظل سبباً رئيسياً في استمرار دورات العنف وانهيار مؤسسات الدولة.
كما دعا البيان إلى تأسيس نظام مدني ديمقراطي علماني فيدرالي يحقق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة، ويضمن المساواة بين جميع مكونات البلاد دون تمييز أو إقصاء.
وأوضح رئيس الحركة أن الحل المستدام للأزمة السودانية لن يتحقق إلا عبر معالجة جذور المشكلة المتمثلة في هيمنة المؤسسة العسكرية والقوى السياسية الطائفية التي أسهمت في تأزيم المشهد الوطني لعقود، داعياً إلى بناء دولة جديدة تقوم على أسس المواطنة المتساوية، والفصل بين الدين والدولة، والتوزيع العادل للسلطة والثروة.
واختتم حسب النبي بيانه بالتأكيد على أن السودان لن ينهض إلا في ظل دولة مدنية ديمقراطية علمانية فيدرالية تُحقق العدالة الاجتماعية وتصون كرامة الإنسان السوداني، قائلاً:
عاش السودان حراً ديمقراطياً علمانياً فيدرالياً.




