اخبار

د. سليمان صندل: السودان أمام مفترق حاسم بين الاستسلام وبناء الدولة الجديدة

التنوير ... متابعات

 

التنوير متابعات 

أكد د. سليمان صندل، رئيس حركة العدل والمساواة ووزير الداخلية بحكومة السلام والوحدة، أن السودان اليوم يقف أمام مفترق حاسم لا يقبل التردد، موضحًا أن هناك خيارين واضحين أمام البلاد.

الخيار الأول يتمثل في دعوات نظام الكيزان ومؤيديه إلى استسلام كامل لقوات تأسيس واستمرار النظام القديم بنفس المؤسسات والهيكل الإداري، وهو ما يعني استمرار الحرب إذا لم يتحقق ذلك.

أما الخيار الثاني، فهو وقف الحرب وتحقيق سلام شامل وبناء دولة جديدة تسع الجميع، تقوم على أسس العدالة والمساواة ووحدة الأرض والشعب، مع إنشاء جيش وطني موحد، وهو الخيار الذي تدعو إليه قوى التغيير وتحالف تأسيس، وفق صندل.

وأشار إلى أن الشعب السوداني مصمم على المضي قدمًا نحو التغيير، وقد قدم وما زال يقدم أغلى التضحيات منذ اندلاع حرب 15 أبريل 2023م. وأضاف أن التاريخ لا يعود إلى الوراء، وأن الإرادة الوطنية القوية هي الفيصل في تحديد مستقبل السودان.

وشدد على أن هذه اللحظة تتطلب حكمة وشجاعة وصمودًا من الجميع لضمان سلام دائم وبناء الدولة الجديدة، بعيدًا عن أي محاولات لإعادة إنتاج نموذج السلطة القديمة.

السودان اليوم أمام اختبار حقيقي لمستقبله، حيث تتقاطع المصالح الداخلية والدولية، ويصبح الخيار واضحًا: إما الاستسلام للنظام القديم واستمرار الحرب، أو التمسك بالسلام الشامل والتغيير الشامل نحو سودان جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!