اخبار

في محطته السادسة بأوروبا… عبد الواحد محمد النور يعرض بباريس رؤية شاملة لإنهاء الحرب في السودان

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

ضمن المحطة السادسة من جولته الأوروبية المتواصلة، واصل رئيس حركة/جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد أحمد النور نشاطه الدبلوماسي، حيث وصل مع الوفد المرافق له إلى العاصمة الفرنسية باريس، وعقد سلسلة واسعة من اللقاءات مع جهات رسمية ومدنية فرنسية، شملت منظمة أطباء بلا حدود ووزارة الخارجية الفرنسية، لبحث مستجدات الأوضاع في السودان وتعزيز الجهود الدولية لوقف الحرب.

وقدّم الوفد خلال اللقاءات عرضًا شاملاً للجذور التاريخية للأزمة السودانية الممتدة منذ عام 1955، وما نتج عنها من دورات عنف متواصلة وعدم استقرار سياسي. كما سلّط الضوء على الكارثة الإنسانية الراهنة، خصوصًا في ولايات دارفور وكردفان والنيل الأبيض والنيل الأزرق، حيث تلوح نذر مجاعة واسعة نتيجة منع دخول المساعدات واستخدام الإغاثة كسلاح حرب، الأمر الذي يتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً وفتح الممرات الإنسانية دون قيود.

كما تطرقت النقاشات إلى الانهيار الكبير في البنى التحتية والخدمات الحيوية، والانكماش الاقتصادي، وتفشي البطالة، إضافة إلى الفاقد التربوي الضخم بعد خروج ملايين الطلاب من التعليم لنحو ثلاث سنوات.

وجددت الحركة موقفها من حرب 15 أبريل 2023، مؤكدة أنها حرب أشعلتها الحركة الإسلامية، وأن الحركة التزمت منذ اندلاعها بـ الحياد الكامل تجاه الأطراف المتحاربة. كما استعرض الوفد المبادرات التي طرحتها الحركة منذ 2019، وعلى رأسها الدعوة لتكوين جبهة مدنية واسعة لإيقاف الحرب، دون إشراك فلول النظام السابق وكل من يرفض مسار التحول المدني.

وفي الجانب السياسي، أعلنت الحركة دعمها لكل الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب، بما في ذلك الرباعية الدولية والتصريحات الأمريكية الأخيرة، مع التشديد على ضرورة الضغط الدولي لإلزام جميع الأطراف بما فيها الجيش والدعم السريع وحركات الكفاح الثوري بوقف شامل وفوري لإطلاق النار تحت مراقبة دولية.

وبحسب بيان الحركة، فقد وجدت المقترحات والرؤى التي طرحها الوفد إشادة واسعة من الجهات الفرنسية الرسمية والمدنية، التي أكدت التزامها بدعم هذه الجهود، وتعهّدت بالتحرك عبر الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن لدعم الشعب السوداني نحو وقف الحرب والتحول المدني الديمقراطي، مشيرةً إلى أن فرنسا ظلت دائمًا في صف تطلعات السودانيين منذ ثورة ديسمبر المجيدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!