رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية يتهم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بالانحياز ويؤكد استمرار مقاومة الانقلاب
التنوير .. خاص

التنوير خاص
اتهم حسب النبي محمود حسب النبي، رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية والقيادي في تحالف تأسيس، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، بالانحياز لجماعة بورتسودان، التي تسعى – بحسب قوله – لاختطاف الدولة السودانية وسيادتها، واصفاً هذا الموقف بـ«المؤسف حقاً».
وقال حسب النبي، في تصريح رسمي، إن الاتحاد الأفريقي يمثل رمزية مهمة للدول الأفريقية، وكان له موقف ثابت وواضح إزاء الانقلاب الذي وقع في السودان في أكتوبر 2021، حيث طالب بتسليم السلطة فوراً إلى الجهات الشرعية على رأسها رئيس الوزراء الشرعي الدكتور عبد الله حمدوك. وأضاف أن السودان ما زال عضواً في الاتحاد الأفريقي، وإن كانت عضويته مجمدة وفقاً لشروط الاتحاد التي تمنع الاعتراف بأي انقلاب عسكري من الدول الأعضاء، إلا أن موقف رئيس المفوضية ومبعوث الاتحاد الأفريقي إلى السودان، السفير محمد بلعيش، جاء مخيباً لآمال السودانيين.
وأكد حسب النبي أن هذا الموقف يتناقض مع تطلعات الشعب السوداني في تحرير البلاد من الظلم وبناء دولة ديمقراطية تقوم على المواطنة والعدالة، مشدداً على أن موقف حركة تحرير السودان الديمقراطية ثابت في مقاومة الانقلاب، بغض النظر عن أي اعتراف خارجي قد يحصل له.
وقال رئيس الحركة إن «الحق سيعود إلى أصحابه، والشعب السوداني سيحقق حلمه في نظام سياسي يمثل تطلعاته الوطنية، مهما كانت الاعترافات الدولية»، معبراً عن التزام حركته بالمقاومة السلمية والسياسية لإعادة الشرعية والديمقراطية إلى السودان.
وجدد حسب النبي دعوته للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لمواصلة الضغط على سلطات الانقلاب، وضمان احترام إرادة الشعب السوداني، والعمل على دعم التحول الديمقراطي الحقيقي الذي يعيد الدولة لمواطنيها ويحقق العدالة والمساواة.




