حركة تحرير السودان الديمقراطية تدين قصف أبو زبد وتحمّل جيش الفلول مسؤولية مقتل أسرة كاملة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت حركة/ تحرير السودان الديمقراطية ما وصفته باستمرار المجازر الإرهابية التي يرتكبها جيش الفلول بحق المدنيين في السودان، مؤكدة أن القصف المتواصل لمنطقة أبو زبد لليوم الثالث على التوالي يمثل جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية والإنسانية.
وقالت الحركة، في بيان إدانة واستنكار، إن القصف الذي استهدف منطقة أبو زبد اليوم أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال ووالدتهم، في حادثة وصفتها بأنها “حصيلة تدمي القلوب”، وتضاف إلى سجل طويل من الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين العزل.
وأشارت الحركة إلى أن الاستهداف المتعمد للأحياء السكنية يؤكد أن الجيش يفتقر إلى أي عقيدة قتالية وطنية، وأنه بات يمارس سياسة ممنهجة تقوم على استهداف المواطنين لكسر إرادتهم وعرقلة مسار التغيير في البلاد.
كما حمّلت الحركة تنظيم الإخوان المسلمين المسؤولية المباشرة عن توسيع رقعة الحرب، مشيرة إلى سيطرة ما وصفته بـ“الكتائب الإرهابية المتطرفة” على سلاح الطائرات المسيّرة، الأمر الذي مكّنها من تنفيذ هجمات واسعة ضد المدنيين، وأثبت – بحسب البيان – أن قرار الجيش مختطف بالكامل لصالح أجندة تهدف إلى إفشال أي تسوية سياسية وإغراق السودان في الفوضى.
ودعت حركة تحرير السودان الديمقراطية جماهير الشعب السوداني في الداخل والخارج إلى الانتفاض لمواجهة ما سمّته بالإرهاب المنظم، والعمل على محاصرته سياسيًا وشعبيًا، مع تكثيف توثيق الجرائم ورفع التقارير إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، تمهيدًا لملاحقة المسؤولين عنها كمجرمي حرب.
وأكدت الحركة تمسكها، مع حلفائها، بموقفها الثابت الداعي إلى اجتثاث جذور الإرهاب من السودان عبر الوسائل المشروعة كافة، مشددة على أن السلام والحرية لن يتحققا إلا بإنهاء نفوذ الفلول ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم بحق المدنيين.
وختم البيان بالترحم على الضحايا، معبّرًا عن إدانته الشديدة لاستهداف الأطفال والنساء، ومؤكدًا أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم.




