
محمد ادم فاشر
كما يقال حدث فرز الكيمان مع تطور الأحداث في الواقع السياسي السوداني وصلت الأمور الي جوهر المشكلة السودانية وهي الصراع السياسي القائم علي خلفية صراعات القرن الماضي والانتصار الأخير لأبناء النيل في حرب كرري بدعم المستعمر .وصمموا مشروع الحكم في السودان علي مقاسهم بعد خروج بعض أطراف الاستعمار واستمروا باستعمال كل وسائل القهر ولكونهم أقلية استندوا الي الحماية المصرية مقابل استباحة الموارد المصرية واستخدموا كل الوسائل السياسية للتزوير الإرادة القومية . وتحايلوا علي الديموقراطية بالانقلابات العسكرية وخلقوا التفوق الفكري والمالي والإعلامي وسيطروا علي الوحدات الأمنية والعلاقات الخارجية .وفصلوا الجنوب عندما بات عائقا لاستمرارهم. ويخططون الان لبتر بعض اجزاء اخري لطالما خرجت من الطاعة.
الان وصلت كل التحايل علي نهايتها
***خرج الجنوب
***انشق التنظيم الإسلامي بين الهامش والجلابة (الموتمر الوطني والشعبي)
***انشق حزب الامة بين الهامش والجلابة (برمةًناصر ومريم )
***انشقت الحركة الشعبية شمال وخرج منها الجلابة منهم الشمالين (حلو وعرمان)
***انشق الجيش السوداني وخرج منها الغرابة وهم الدعم السريع ولم يبقي إلا المرتزقة (حمتي والبرهان )
****وانشق الموتمر السوداني وخرج منها الغرابة (إيمان ودقير)
****وخرجت الشرق كله من طاعة الجلابة
****وقبائل الزرقة في دارفور خرجت منذ ٢٠٠٣ من طاعة الجلابة وخرج العرب دارفور من طاعة الجلابة ٢٠٢٤
****ومثلها قبائل كردفان جنوبها وشمالها خرجت من طاعة الجلابة
**** واخيراً القحاتة انقسموا بين الغرابة والجلابة وعليك ان تختار موقعك المناسب واحزر ان تكون مثل اخوان الصفا وفلول الزغاوة بعد ان قتلوا نحو ٢١ الف زغاوي باعوا القضية بثمن بخس .
لم يبق مع الجلابة إلا فلول الزغاوة، وفلول الحمر ؟و قبيلة المساليت . شدوا حليكم
ومصير هولاء الفلول العودة الي مطرحهم يوم أن يدركوا لاقيمة من ترك أهله وعاش علي الكذب وحلم العودة الي العطية ولو سفك دماء كل أهليهم .نعم هذه هي القضية لا تنظر اين موقعك واين موقع القبيلة بل اين القضية التي تستحق الموت .
لا تموت مع الباطل نعم الدعم السريع مجرمون بقدر ما يكمن الوصف ولكن ليس من المنطق في شئ ان ترفض الشر وتقبل طوعا ام الشر وفوق ذلك من انتج الشر هو معني باستهلاكه لا ان يستنفر الأبرياء ليقاتلوا بينما الجنجويد الان بجانب الحق والحرب ضدهم بسبب تهديدهم بقاء دولة الجلابة .لطالما استشهد من اجل ذلك عشرات الاف من الزغاوة. لا نركل مبادئنا ولا نخون شهداؤنا ولا نساوم حريتنا بالمال والوظائف.




