رأي

#كشف_المستور  “المزورون” ​مناضلو “الكيبورد” في أوروبا لاجئون بدموع “الغرابة”.. ومحرضون بلسان “الشماليين”!

مجدي محمد مصطفي ماكن

 

 مجدي محمد مصطفى ماكن 

في رحلة “كشف المستور”، اليوم نغوص أعمق في مستنقع النفاق الأخلاقي والسياسي لفلول “دولة 56” في المهجر.

​المشكلة ليست أنهم زوروا هوياتهم وادعوا أنهم من “المناطق المهمشة” للحصول على الإقامة والجواز الأحمر. الكارثة الأخلاقية هي ما يفعلونه بعد الحصول على حق الإقامة والجواز.

​تجد أحدهم يجلس في مقهى في لندن أو باريس، آمناً مطمئناً بفضل “قصة المعاناة” التي سرقها من امرأة في معسكر “كلمة” أو طفل في “جبال النوبة”. ثم يفتح هاتفه، ويدخل على غرف “الكلوب هاوس” أو “فيسبوك”، ليبدأ في التحريض على الحرب!

​يصرخ: “بل بس!”.. ويدعو الجيش لقصف دارفور، و جبال النوبة، وإبادة “حواضن” الجنجويد، وتدمير كردفان.

يستخدم الأمان الذي منحه له “قناع الضحية” ليدعم “الجلاد” الذي يقتل الضحايا الحقيقيين في الداخل.

​هذا “الانفصام الأخلاقي” هو الدليل القاطع على مرض “الأبارتهايد المقنّع” الذي تحدثنا عنه. هؤلاء لا يرون في تزويرهم تناقضاً، لأنهم تربوا في دولة علمتهم أن “الآخر” (الأفريقي/البدوي/المهمش) مجرد “أداة”.

في الداخل هو أداة للعمل والخدمة، و استغلال عرقه وروحه و دمه لترسيخ الظلم، وفي الخارج هو أداة (قصة معاناته) للحصول على اللجوء.

هم يستبيحون دمه في السودان، ويستبيحون “معاناته” و “سيرته الذاتية” في أوروبا.

​رسالتنا لهؤلاء واضحة:

لقد سقط القناع. العالم بدأ يفهم اللعبة.

التقارير التي رفعت للمجتمع الدولي اليوم لا تتحدث فقط عن الإبادة، بل تتحدث عن “سرقة الهوية”.

أنتم لستم لاجئين سياسيين.. أنتم “إرهابيون” “هاربون من العدالة” و مزورون.

تتخفون في ملابس ضحاياكم. وتحريضكم على الحرب وأنتم في مأمن “تزويري”، هو جريمة مزدوجة ستدفعون ثمنها حتما.

وحين يسقط النظام الذي تحتمون به، سيحاكمكم التاريخ و عدالة السودان الناجزة. وتعود الهويات التى حاول البازنقر دهسها و القضاء عليها “علما” في ديوان الدولة لأصحابها الحقيقيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!