استخبارات مروي تُسقط شبكة تهريب الذخيرة وتضبط قيادياً بلواء البراء متلبساً أثناء التسليم
التنوير.. مروي

التنوير.. مروي
كشفت مصادر موثوقة لصحيفة الهدف عن تفاصيل خطيرة تتعلق بإحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من الذخيرة في منطقة شريحة، حيث تمكنت استخبارات منطقة مروي العسكرية من إلقاء القبض على المدعو (م.إ)، المسؤول عن دائرة التدريب والعمليات بـ لواء البراء بن مالك في الولاية الشمالية، وذلك أثناء إشرافه المباشر على عملية تسليم الشحنة المهربة.
وبحسب المصادر، فإن الشحنة المضبوطة ليست ذخيرة عادية، بل مُصنّعة بمواصفات خاصة بالقوات المسلحة، ولا تُنتج أو تُخزّن إلا داخل المقرات والمخازن الرسمية للدولة، ما يثير تساؤلات خطيرة حول كيفية تسريبها وخروجها من نطاق السيطرة النظامية.
وأوضحت المعلومات أن عناصر داخل المنظومة، وُصفت بـ”ضعاف النفوس”، يعمدون إلى تفريغ الذخيرة من صناديقها الأصلية وإعادة تعبئتها داخل “شوالات” لزيادة الكمية المهربة وتسهيل إخفائها داخل عربات من نوع (بوكس)، تمهيداً لنقلها إلى جهات متعددة، من بينها مناطق تقع خارج نطاق سيطرة الدولة.
وتشير التفاصيل الميدانية إلى أن القوة الأمنية نفذت عملية مداهمة دقيقة أثناء ما وُصف بعملية “تسليم معتادة”، عقب تفريغ الصناديق، لتفاجأ بوجود القيادي في لواء البراء وهو يتولى الإشراف المباشر على نقل وتسليم الشحنة إلى المدعو (ب) بوصفه الطرف المستلم.
وفي أعقاب الحادثة، تصاعدت مطالبات شعبية واسعة بفتح تحقيق شامل وشفاف لا يستثني أي جهة أو شخص، لكشف ما وصفه مواطنون بـ”الشبكة العنكبوتية” التي تتربح من سلاح وذخيرة الدولة، مع التشديد على ضرورة المحاسبة الفورية لكل المتورطين، بغض النظر عن رتبهم أو مواقعهم أو نفوذهم.




