تحالف «صمود» يطلق جولة أوروبية لحشد الدعم الدولي وبلورة مسار متكامل لوقف الحرب في السودان
التنوير متابعات

التنوير .. متابعات
أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» عن انطلاق جولة دبلوماسية أوروبية لوفد من قياداته، برئاسة رئيس الوزراء السوداني السابق د. عبد الله حمدوك، تضم عددًا من القيادات السياسية، وذلك ابتداءً من اليوم الثلاثاء 20 يناير، في إطار مساعٍ مكثفة لدفع جهود وقف الحرب في السودان ومعالجة جذور الأزمة المستمرة.
وأوضح التحالف، في تصريح صحفي، أن الجولة ستستهل بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث يعقد الوفد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين وبرلمانيين، إلى جانب فاعلين ومراكز بحثية وشخصيات معنية بالشأن السوداني، لبحث السبل الكفيلة بالتوصل إلى وقف مستدام للحرب عبر عملية متلازمة تربط بين وقف العدائيات، ووقف إطلاق النار، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية والعون للمحتاجين دون عوائق.
وأشار البيان إلى أن اللقاءات ستركز كذلك على دفع مسار سياسي شامل يعالج جذور الصراع وعدم الاستقرار في السودان، ويؤسس لعملية انتقال مدني ديمقراطي مستدام، تقوم على بناء مؤسسات دولة مدنية حديثة، وترسيخ مبادئ العدالة، وعدم الإفلات من العقاب، وإنصاف ضحايا الحرب والانتهاكات الجسيمة.
وأكد التحالف أن الجولة ستتناول أيضًا بحث الضمانات الكفيلة بمنع تكرار الجرائم والانتهاكات مستقبلًا، وربط أي تسوية سياسية حقيقية بترتيبات واضحة للعدالة الانتقالية، بما يحقق السلام الشامل ويحفظ وحدة البلاد ويصون كرامة المواطنين.
وختم «صمود» تصريحه بالتأكيد على أنه سيطلع الرأي العام ووسائل الإعلام على تفاصيل الجولة ونتائج اللقاءات عبر منصاته الرسمية، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه التحركات في حشد دعم دولي فعّال لوقف الحرب، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ووضع السودان على طريق الاستقرار الدائم وبناء دولة مدنية ديمقراطية موحدة.




