
التنوير متابعات
أجرى تحالف “صمود” سلسلة لقاءات دبلوماسية مع مسؤولين دوليين وإقليميين لبحث سبل إنهاء الحرب في السودان، وتعزيز مسار سياسي يقوده المدنيون نحو انتقال سلمي شامل.
وقال التحالف إن وفداً برئاسة عبد الله حمدوك التقى وزير خارجية تشاد عبد الله صابر فضل، في إطار مشاورات تناولت تطورات النزاع ورؤية التحالف لوقف القتال واستعادة العملية السياسية. وأشاد الوفد بالدور الإنساني الذي تضطلع به تشاد في استضافة اللاجئين السودانيين، فيما أكد الوزير التشادي دعم بلاده لأي جهود سلمية يقودها السودانيون، مشدداً على أهمية الحلول التفاوضية.
وفي لقاء منفصل، بحث حمدوك مع نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد التداعيات الإنسانية والسياسية للحرب، وناقشا الدور المتوقع من الأمم المتحدة في حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات، ودعم الجهود الرامية لإطلاق عملية سلام شاملة.
كما نظم وفد التحالف اجتماعاً موسعاً مع البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان في أديس أبابا، قدم خلاله إحاطة حول موقفه من التطورات السياسية ونتائج لقاءاته مع القادة الإقليميين والدوليين.
وأكد الوفد أن الأولوية العاجلة تتمثل في وقف فوري للعمليات العسكرية، محذراً من تشتيت الجهود بقضايا لا ترتبط مباشرة بإنهاء الحرب. من جانبهم، شدد ممثلو البعثات الدبلوماسية على دعمهم لمبادرات السلام، داعين إلى هدنة إنسانية عاجلة وإطلاق عملية سياسية ذات مصداقية تقود إلى انتقال مدني في السودان.




