
مستشار محمد حسين
دعوة من الرئيس الأوغندية الزعيم موسيفيني إلى رئيس حكومة تأسيس الفريق اول محمد حمدان دقلو إلى كمبالا وتحديدا ً القصر الرئاسي في عنتيبي لقاءً. تاريخياً وفداً رفيع المستوى .
تأتي هذه الزيارة في توقيت مفصلي لتؤكد للعالم جاهزية حكومة تاسئس لبناء سودان موحد يسوده السلام والاستقرار والعدالة والتنمية.
حكومة تاسيس عكست الوفد المرافقة للقائد حميدتي عمق التحالف الجديد حيث ضم كبار قادة الدولة هم القائد عبدالعزيز ادم الحلو نائب رئيس مجلس السيادة وقائد الحركة الشعبية لتحرير السودان. (شمال) وعضو المجلس الرئاسي د الهادي إدريس و عضو المجلس الرئاسي الطاهر حجر وعضو المجلس الرئاسي دكتور مبارك مبروك ساليم بمشاركة رئيس مجلس الوزراء محمد حسن التعايشي و برفقة الوزراء.
أبدى الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني تفهماً لرؤية حكومة تاسيس مشيدا ً بوحدة مكوناتها (الدعم السريع والحركة الشعبية وغيرها من الحركات والأجسام السياسية الأخرى) و دعمه لمسار التحول المدني الديمقراطي لجهود حكومة تاسيس في إدارة المناطق الخاضعة للسيطرتها وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين والخدمات والتنسيق الأمني والسياسي و بناء شراكة استراتيجية مع أوغندا كلاعب أساسي في منظمة الإيقاد والاتحاد الأفريقي لدعم الحل السياسي عن طريق الحوار و يتشكل فعليا ً على ارض الواقع بقيادة تملك الرؤية السياسية والقدرة الميدانية وعزيمة لا تلين لتخليص البلاد من هيمنة الكيزان و بناء مؤسسات الدولة.
اما شهدت الرئيس السودان- حميدتي لقاء ً كبيرا مع الجلية السودانية في كمبالا حيث تحدث فيه عن الاستعدادات للسلام في أي وقت يعالج فيه جزور الأزمة بشكل نهائي وكشف عن المؤامرة بان هذه الحرب لم تكن صدفة بل كانت مدبرة ومخططة لها من قبل البرهان منذ أربع سنوات، بهدف و أد أحلام السودانيين في التغيير والديمقراطية الذي اصبح فيه البرهان هو رمزاً حقيقياً لفلول النظام السابق مؤكدا انه يتلقى توجيهاته مباشرة من علي كرتي وأسامة عبدالله و احمد هارون و تعهد حميدتي بمواصلة القتال لتحرير السودان من قبضة الكيزان مؤكدا ً التزامه على السودان موحد .كما جاء خطاب قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان و نائب الرئيس عبدالعزيز آدم الحلو بالرد العملي على محاولات الكيزان لشق الصف الوطني و تحدث السيد رئيس مجلس الوزراء محمد حسن التعايشي خلال اللقاء بأن حكومته ليست مجرد سلطة امر واقع بل هي مشروع لبناء مؤسسات مدنية تخدم المواطن في أقاليم مثل دارفور و شرق السودان و جنوب السودان و النيل الأزرق و شمال السودان ووسط السودان مشددا ً على ان العمل جارٍ لتفعيل النظام الفيدرالي الجديد.




