الدعم السريع تطالب بتحقيق دولي في حادثة تصفية أسير قرب الطينة وتصفها بـ«انتهاك جسيم للقانون الإنساني»
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أصدرت قوات الدعم السريع، الأحد 23 فبراير 2026، بياناً أدانت فيه ما قالت إنه “جريمة تصفية أسير أعزل” قرب منطقة الطينة بولاية شمال دارفور، متهمة عناصر تابعة لـ“جيش جماعة الإخوان المسلمين” وحركات مسلحة أخرى بالمسؤولية عن الحادثة.
وذكرت القوات في بيانها أن مقطع فيديو متداول أظهر مشاهد لأسير مكبّل الأطراف يتعرض لإطلاق نار مباشر، معتبرة أن الواقعة تمثل “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وخروجاً على القيم الدينية والأعراف الإنسانية”، لا سيما في ظل حلول شهر رمضان.
وطالبت قوات الدعم السريع المنظمات الحقوقية والإنسانية والآليات الدولية المختصة بفتح تحقيق مستقل وعاجل للوقوف على ملابسات الحادثة، والتحقق من صحة ما ورد في المقطع المتداول، تمهيداً لمحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون الدولي. وأكد البيان أن “الجرائم المرتكبة بحق الأسرى لا تسقط بالتقادم”، مشدداً على ضرورة ضمان عدم الإفلات من العقاب.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق تصاعد المواجهات والاتهامات المتبادلة بين أطراف النزاع في السودان، وسط استمرار الانتهاكات التي تطال المدنيين والمحتجزين في مناطق مختلفة من البلاد، لا سيما في إقليم دارفور الذي يشهد أوضاعاً إنسانية وأمنية معقدة.
ولم يصدر تعليق فوري من الطرف الآخر بشأن الاتهامات الواردة في بيان قوات الدعم السريع حتى وقت نشر الخبر.
ويجدد هذا التطور الدعوات المحلية والدولية لتعزيز حماية الأسرى والمدنيين، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني في النزاعات المسلحة، والعمل على آليات مستقلة لتقصي الحقائق وتوثيق الانتهاكات تمهيداً لمساءلة مرتكبيها.




