اخبار

دارفور تحت النار: الحزب الاتحادي الموحد يندد بمجازر الأسواق والمرافق الصحية ويطالب بتحرك دولي عاجل

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أدان الحزب الاتحادي الموحد بشدة سلسلة الهجمات التي استهدفت مدنيين ومرافق خدمية في ولايتي غرب وشرق دارفور، واصفًا ما جرى بأنه تصعيد خطير وانتهاكات جسيمة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.

وقال الحزب، في بيان صدر 13 أبريل 2026، إن الهجمات طالت سوق الجمارك بمدينة الجنينة، ومنطقة مكشاشة بمحلية كرينق، إضافة إلى مدينة الضعين، حيث استُهدف عمال حملة الإصحاح البيئي أثناء أداء مهامهم، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، بينهم خمسة من عمال صحة البيئة، إلى جانب إصابة 17 شخصًا بينهم نساء وأطفال.

واعتبر البيان أن استهداف الأسواق والمرافق الصحية والعاملين في المجال الإنساني يمثل نمطًا متكررًا من الانتهاكات، محذرًا من تحوله إلى “برنامج يومي” يهدد حياة المدنيين ويقوّض ما تبقى من الخدمات الأساسية.

ودعا الحزب المجتمعين الدولي والإقليمي إلى تحمل مسؤولياتهما الكاملة في وقف هذه الهجمات وردع مرتكبيها، مطالبًا بتجاوز بيانات القلق إلى إجراءات عملية توفر الحماية للمدنيين.

كما حث القوى السياسية والمدنية داخل السودان على اتخاذ موقف موحد وقوي لمواجهة هذه الانتهاكات، بعيدًا عن ما وصفه بـ“الإدانات الخجولة”، مؤكدًا أن حماية المجتمع مسؤولية جماعية لا تحتمل التردد.

وختم الحزب بيانه بالدعاء للضحايا بالرحمة والمغفرة، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومجددًا دعوته إلى تحرك عاجل لوقف نزيف الدم في دارفور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!