
محمد حسين أحمد
في وقت يترقب فيه العالم نهاية مأساة الحرب في السودان كشفت تسريبات دبلوماسية من واشنطن عن خارطة طريق نهائية وضعها مجلس السلام الاميركي برئاسة المستشار مسعد بولس تهدف الي فرض هدنة إنسانية شاملة قبل نهاية مارس
2026 المقبل
أبرزها نقاط التسريبات تتمحور الخطة الأميريكية التي تحظي بدعم الرباعية الدولية مصر- الإمارات- امريكا- السعودية. حول إنهاء القتال عبر اتفاق ملزم للطرفين.
هدنة فورية دون شروط لفتح ممرات الإغاثة ووصول مساعدات للمناطق المتضررة و استبعاد التيار وشرط أمريكي صارم يقضي بإبعاد العناصر المرتبطة بالنظام السابق والحركات الإسلامية المتطرفة من أي ترتيبات عسكرية أو سياسية مستقبلية وهو مطلب تتقاطع فيه رؤية واشنطن مع مطالب قوات الدعم السريع
ترتيبات أمنية جديدة انسحاب متزامن من المدن الكبرى تحت رقابة آلية دولية وأممية لضمان عودة الحياة الاستقرار المدنية
من جانب حكومة تاسيس عملية لإظهار جديتها أمام المجتمع الدولي و تسهيل وصول المساعدات إثبات السيطرة المنضبطة على الممرات الإنسانية في مناطق نفوذها
واظهار الترتيب العسكري من المتوقع أن تبث المنصات الإعلامية للقوات مقاطع فيديو تظهر انضباط الوحدات العسكرية والتزامها بحماية الأعيان المدنية و استعدادها للتحول من حالة القتال إلى الحراسة والتامين تمهيداً للانسحاب التدريجي وفقاً للجدول الزمني الأمريكي
بينما تقترب واشنطن من وضع اللمسات الأخيرة تظهر التسريبات تحفظاً كبيرا من جانب لسلطات الفلول (الجيش)وحركات الارتزاق
من الخوف من شرط استبعاد الحلفاء الإسلاميين .
هذا التباين يجعل قوات الدعم السريع في موقف الطرف الأكثر مرونة دوليا شريطة أن تترجم ذلك على الأرض عبر وقف الانتهاكات الذي يمارسها جيش الحركة الإسلامية
من ناحية أخرى ان قوات الدعم السريع ترى على جميع الدول الرباعية بانها تعمل على موقف الحياد
اما الآن نشهد الموقف السعودي الحالي هو نكران للجميل و تغاضي عن تضحيات الكبرى ثمناً و غالياً من دماء والدموع التي قدمتها قوات الدعم السريع في عاصفة الحزم لحماية المملكة العربيةالسعودية
الأمر الذي تعرفوه السعودية ان البرهان من قيادات الإخوان المسلمين دخل الجيش السودان
غير مقبول من الشعب هذه الحرب هي حرب الحركة الإسلامية لعودة هم للسلطة مرة أخرى اما .*




