اخبار

اللجان المدنية بنيالا شمال تُنظم إفطارها السنوي وتؤكد دورها في تعزيز الاستقرار . 

نيالا التنوير

 

​نيالا : التنوير 

​في تظاهرة رمضانية جسدت قيم التكافل والتعاون، نظمت اللجان المدنية القاعدية بمحلية نيالا شمال، إفطارها الرمضاني السنوي، وسط حضور حاشد تقدمته القيادات التنفيذية، ورموز الإدارة الأهلية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، في خطوة تهدف إلى تمتين النسيج الاجتماعي وترسيخ نموذج العمل المدني في خدمة المواطن.

​وأكد المدير التنفيذي لمحلية نيالا شمال، جبريل عيسى عبد الرحمن، خلال كلمته، أن هذا اللقاء يمثل انعكاساً لروح الأخوة التي تجمع مكونات الولاية، مشدداً على أن المحلية تنتهج سياسة (الفريق الواحد) التي تبدأ من قمة الهرم الإداري وصولاً إلى القواعد الشعبية.

​وأضاف جبريل (إن اللجان المدنية هي الركيزة الأساسية للحكم المحلي وسندنا القوي في ملامسة قضايا المواطنين الواقعية)، مشيراً إلى أن المحلية تولي هذه اللجان اهتماماً خاصاً منذ تكوينها لضمان فاعليتها كشريك أصيل في معالجة الملفات المجتمعية والخدمية.

وقال الأمير/ علي حسين ضو النور، ممثل الإدارة الأهلية، إن مثل هذه الإفطارات الرمضانية تمثل مناسبة اجتماعية مهمة تسهم في تعزيز قيم التآخي والتراحم وتقوية أواصر اللحمة الوطنية بين مكونات المجتمع، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

وأشاد بالدور الكبير الذي تضطلع به اللجان المدنية القاعدية، مؤكداً أنها تعمل بتناسق تام وتعاون وثيق مع الإدارة الأهلية، الأمر الذي أسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز روح العمل المشترك لخدمة المواطنين.

وأضاف أن اللجان المدنية لعبت دوراً مهماً في المبادرات المجتمعية، من بينها المساهمة في عودة عدد من الأسر إلى مدينة الفاشر، فضلاً عن مشاركتها الفاعلة في جهود إعادة إعمار مدينة نيالا بعد تحريرها، إلى جانب دعمها للأنشطة الإنسانية والخدمية التي تستهدف تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز التماسك الاجتماعي.

​من جانبه، استعرض الاستاذ جبريل همه منسق اللجان المدنية بلدية نيالا ،

الأبعاد الإنسانية والخدمية لنشاط اللجان، كاشفاً عن خطة طموحة تشمل تنظيم 6 إفطارات جماعية مناصفة بين محليتي نيالا شمال وجنوب لتعزيز التواصل.

​وسلط همه الضوء على حصاد عمل اللجان في الفترة الماضية، والتي شملت: ​توزيع نحو 73 ألف سلة غذائية للمواطنين المتأثرين في ولاية جنوب دارفور و​إطلاق مبادرات واسعة لنظافة وإعادة تأهيل المؤسسات العامة.

و​دعم برامج العودة الطوعية للنازحين وتقديم قوافل صحية وإنسانية للمناطق المتضررة بدارفور.

​المرأة والأمن المجتمعي .

​وشدد على أن هذه الأجسام تُعد حائط الصد الأول ضد الظواهر السالبة، حيث تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لتعزيز التعايش السلمي والأمن المجتمعي داخل الأحياء.

وأشاد “همه” بالحضور الفاعل للمرأة في هياكل اللجان، مؤكداً أنها تمثل عنصراً قيادياً أساسياً في التخطيط والتنفيذ.

​من جهتها، وصفت الأستاذة ناهد حسين، ممثلة منسقية اللجان بنيالا شمال، اللجان القاعدية بأنها (جوهر النظام الفيدرالي)، حيث تسعى لنقل تطلعات المجتمع وتحويلها إلى مبادرات واقعية في مجالات الصحة، البيئة، والتعليم.

​واختتمت الفعالية بكلمات مؤيدة من قيادات المجتمع، أجمعت على أن قوة السودان تكمن في وحدة نسيجه الاجتماعي وتنوع موارده. ورفع المشاركون أكف الضراعة بأن يمن الله على السودان بالأمن والأمان، وأن تطوي البلاد صفحة الحرب لتبدأ مسيرة الإعمار والتنمية الشاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!