اخبار

(قمم): مجزرة الضعين جريمة حرب مكتملة… وقصف المستشفى تصعيد دموي متعمد

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

كشفت القوى المدنية المتحدة (قمم) عن تفاصيل صادمة حول الهجوم الجوي الذي استهدف مدينة الضعين، مؤكدة أن ما جرى يمثل تصعيدًا دمويًا خطيرًا وجريمة حرب مكتملة الأركان، بعد سلسلة غارات متكررة تجاوزت ثلاث ضربات متتالية خلال وقت وجيز.

 

وأوضحت (قمم) أن القصف بدأ باستهداف مناطق مأهولة بالسكان، قبل أن يتصاعد بشكل خطير ليطال مستشفى الضعين، الذي كان يضم مرضى ومدنيين وكوادر طبية، ما أدى إلى سقوط ضحايا بينهم أطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة الخطورة وسط حالة من الذعر والانهيار الإنساني.

وأكدت (قمم) أن تسلسل الضربات من الأحياء السكنية إلى محيط المستشفى ثم داخله  يكشف بوضوح عن استهداف متعمد وممنهج، وليس حادثًا عرضيًا، مشيرة إلى أن تكرار القصف في فترة زمنية قصيرة يعكس نية واضحة لإيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر وسط المدنيين.

وحمّلت القوى المدنية المتحدة (قمم) جيش الفلول المختطف من جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة، مؤكدة أن استهداف منشأة طبية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جريمة حرب.

وشددت (قمم) على أن ما يحدث في الضعين يأتي ضمن نمط متكرر من الانتهاكات التي تستهدف المدنيين، خاصة في المناطق التي تُصنّف تعسفًا بأنها حواضن لطرف في النزاع، معتبرة ذلك سياسة عقاب جماعي مرفوضة.

ودعت (قمم) إلى تحرك دولي عاجل يشمل فتح تحقيق مستقل، وفرض عقوبات صارمة، واتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين، مؤكدة أن حجم الجرائم المرتكبة تجاوز كل الخطوط الحمراء.

وفي ختام بيانها، حذرت القوى المدنية المتحدة (قمم) من أن استمرار هذه الانتهاكات دون ردع حقيقي سيقود إلى مزيد من التصعيد والانهيار الإنساني، مؤكدة أن الضعين اليوم تمثل واحدة من أبشع صور استهداف المدنيين في الصراع الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!