اخبار

من الكرمك إلى الدمازين: “تأسيس” تعيد رسم موازين القوة في النيل الأزرق وصندل يعلن بداية أفول النظام

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أشاد سليمان صندل، وزير الداخلية في ما يُعرف بحكومة السلام والوحدة، بالتقدم الميداني الذي أحرزته قوات تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” في محور النيل الأزرق، واصفًا ما تحقق بأنه تحول نوعي يحمل دلالات استراتيجية عميقة في مسار الصراع.

وأوضح صندل أن القوات تمكنت من إحكام سيطرتها على عدد من المناطق الحيوية، شملت البركة والكيلي ومقجة، قبل أن تُتوَّج هذه العمليات بالسيطرة على مدينة الكرمك، في خطوة اعتبرها مفصلية على طريق إعادة تشكيل خارطة النفوذ في الإقليم.

وأشار إلى أن التحركات العسكرية لقوات “تأسيس” لا تزال مستمرة بوتيرة متصاعدة، مؤكدًا أن الوجهة التالية تتمثل في مدينة الدمازين، وسط ما وصفه بثقة متزايدة في تحقيق النصر، مدعومة بإرادة المقاتلين وتفاعل الحاضنة الشعبية.

وفي قراءة سياسية للواقع، اعتبر صندل أن هذه التطورات تمثل “بداية النهاية” للنظام الذي ظل مهيمنًا على السلطة، مؤكدًا أن التراكم الميداني والسياسي سيقود إلى مرحلة جديدة عنوانها السلام والاستقرار، بعد سنوات من الصراع والتشظي.

وأكد أن ما يجري في النيل الأزرق يتجاوز كونه مكاسب عسكرية، ليعكس تحولًا أوسع في المزاج العام، ورغبة متنامية في إنهاء حالة الحرب والانطلاق نحو مشروع وطني جامع يعيد بناء الدولة على أسس مختلفة.

وختم حديثه بالتأكيد على أن هذه المرحلة، رغم تعقيداتها، تمثل فرصة تاريخية لإعادة صياغة مستقبل السودان، مشددًا على أن الصبر والعمل المنظم سيقودان إلى فجر جديد، يكون أكثر عدالة واستقرارًا، ويُخلّد كتجربة فاصلة في ذاكرة الأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!