مجزرة بليلة تهزّ الكرمك: الاتحادي الموحّد يدين القصف الجوي ويطالب بتحقيق دولي عاجل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدان الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحّد بأشد العبارات القصف الجوي الذي استهدف منطقة “بليلة” بمقاطعة الكرمك في إقليم الفونج الجديدة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من سبعة مدنيين وإصابة عدد كبير من المواطنين، إلى جانب تدمير السوق وعدد من المنازل المجاورة.
ووصف الحزب، في بيان صدر اليوم، الهجوم بأنه “عمل عدائي مباشر ضد المدنيين العزل”، محمّلًا المسؤولية الكاملة لما أسماه “جيش الحركة الإسلامية”، ومؤكدًا أن استهداف الأحياء السكنية والأسواق باستخدام الطائرات المسيّرة يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية.
وأشار البيان إلى أن هذا القصف يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، لما ينطوي عليه من استهداف متعمد لمناطق مدنية، محذرًا من خطورة استمرار مثل هذه الهجمات التي تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتعميق معاناة السكان في الإقليم.
وأكد الاتحادي الموحّد رفضه القاطع لاستهداف المدنيين تحت أي مبرر، معلنًا تضامنه الكامل مع أسر الضحايا والمصابين، ومطالبًا بفتح تحقيق دولي عاجل لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما دعا الحزب إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، مجددًا موقفه الثابت الداعي إلى وقف الحرب والعمل على تحقيق سلام عادل وشامل في السودان.




