رأي

استهداف المدنيين بدارفور وكردفان ما بين دعوة الارهابي حاج ماجد سوار وتماهى رئيس هيئة الاركان الجديد ٠

طارق ابوتبيان.. نيالا  

 

 طارق ابوتبيان.. نيالا  

ان تصاعد هجمات الطيران الحربي لجيش الاخوان الارهابين على المواطنين الامنيين بالاسواق ومحطات المياه والاعيان المدنية بقرى دارفور وكردفان، انه تصعيد خطير لمسار حرب الدواعش، الذين تركوا ميادين القتال، وتحويل مسار الطيران المسير الايرانى والتركى في طلعات انتقامية بصوره يوميةلقتل المدنيين بمناطق سيطرة الدعم السريع ٠ 

الا ان الناظر بتمعن لسير تطورات المشهد السياسي السودانى وبالتركيز على ما يدور داخل تحالف معسكر الحرب الذي يضم “الاخوان الارهابين وما يسمي بالمشتركه والدراعه والمقاومه الشعبية” من تصدعات وتشققات جهوية وخلافات عميقه وسط القيادات العسكرية العليا ظلت مكتومه، يتفهم المتابع الجيد لحالة الضيق والعجز والشلل التام الذي ضرب هذا التحالف الماشي على التلاشي والانهيار عن قريب ٠

كما تشير تسريبات خطيره من داخل الغرف المظلمه للجماعه الارهابية داخليا وخارجيا، ان هناك توجيهات صدرت من قائد عام الجماعه الداعشية المدعو اسامه عبداللة لرئيس هيئة اركان جيش الكتائب الارهابية، المسؤول الجوى على منصات اقلاع الطيران الحربي المسير، تفييذ ضربات انتقامية كبيره تستهدف حواضن الدعم السريع، علما ان بعض خلايا الجناح العسكرى للجماعه الارهابية “حاج ماجد سوار” قد طلب في وقت قريب رئيس هيئة الاركان الجنرال “ياسر كاسات” باستخدام القوة المميته، وهى نفس المطالب التى تبناها رئيس اركان الجيش الاخوانى ياسر كاسات من قائده العام “البرهان” في وقت سابق ايضا مستخدما القوة المييته، في “مصفي الجيلي _الخرطوم بحرى _القصر الجمهورى _ سنار _جبل موية” ٠

وكشفت العمليات العسكرية في مطلع الاسبوع المنصرم تلقى جماعة الاخوان الارهابين “كتيبة البراء بن مالك” هزيمة قاسية ومؤلمة جدا بمحور كردفان في منطقة (التكمة)، حيث تم تدمير متحرك “مسك الختام” الذي تسترت عليه الغرف الاعلامية للاخوان المسلمين الارهابية وقد انتهت المعركه بسحق كامل وشامل لكل من شارك بالمتحرك، والذى يعتبر اخر قوة صلبة لكتيبة البراء بن مالك، الامر الذى دفع القيادات العسكرية بقيادة رئيس هيئة الاركان واسامه عبدالله بالاذعان لدعوة القيادى الارهابي “حاج ماجد سوار” وهى الان تقوم بتنفيذ طلعات حربية مستهدفه المدنيين بمدن كردفان ودارفور كرساله انتقامية، لما حدث لمتحرك “مسك الختام” ٠

وتشهد مدن دارفور وكردفان هذى الايام استهداف كبير للمدنيين بواسطة الطيران المسير لجيش الاخوان الارهابين، ففي دارفور كانت مناطق (كتم _كبكابية _السريف بني حسين _الجنينه_ الضعين _ الزرق) بلغت حصيلة القتلى المدنيين الكلية، اكثر من (200) قتيل وحوالى (300) جريح, اما مناطق كردفان كانت ابشع الانتهاكات وسط المدنيين بشاعتا تمت في مدن (الفوله _ابوزبد _لقاوه _النهود ) واجمالى القتلى بهذه المناطق بلغ حوالى (150) قتيل بينهم اطفال وحوالى (250) جريح عندما استهدف طيران الجيش الاخوانى الاسواق ومصادر المياه وبيوت الافراح ٠

ظل المجتمع الدولى متلزما الصمت ولايحرك ساكنا، تجاه العدوان الذي يتعرض له المدنيين العزل بكردفان ودارفور والنيل الازرق من قبل جيش الاخوان الارهابين الجماعات الذي يدوس يوميا على القوانيين والاعراف الدولية الداعية لحماية المدنيين بمناطق النزاع المسلح وخاصتا قوانيين حقوق الانسان ويتكتفي باصدار بيانات الشجب والادانه التى لا تجدى نفعا مع رغبات الجيش الارهابي ورئيس هيئة الاركان الذى ينفذ الابادة الجماعية كما صرح من قبل ٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!