اخبار

الضرائب تموّل البنادق… والمواطن يموّل الصبر!

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

إذا ضاق المورد اتسعت الجباية… وضاق صدر المواطن

في آخر فصول العبقرية الاقتصادية، يبدو أن الحل النهائي لتمويل الحرب تم اكتشافه أخيرًا: المواطن.

نعم… نفس المواطن الذي بالكاد ينجو من يومه، أصبح فجأة “الراعي الرسمي” لكل ما يحدث.

الحديث هذه المرة لم يكن عن تقليل كلفة الحرب، ولا عن إيقافها أصلًا، بل عن كيفية دفع فاتورتها… وبالطبع، من جيب المواطن.

ضرائب، جمارك، رسوم محليات… كلها تتحول بسلاسة من خدمات يفترض أن تعود للناس، إلى خزينة مفتوحة للصرف على الصراع.

المفارقة الأكبر؟

أن المطلوب من المواطن أن يدفع… حتى “ينعم بالسلام”!

يعني باختصار: موّل الحرب اليوم، ويمكن—فقط يمكن—تحصل على السلام بكرة.

السؤال البسيط الذي لا أحد يريد الإجابة عليه:

هل الطريق للسلام يمر فعلًا عبر جيب المواطن؟

أم عبر إيقاف الحرب نفسها؟

في النهاية، يبدو أن الخيارات واضحة جدًا:

إما أن تدفع… أو تدفع أكثر.

أما الحقيقة غير المعلنة:

الحرب مستمرة، والتمويل مضمون… طالما المواطن ما زال واقف على رجليه أو قادر يدفع وهو واقف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!