الخرطوم بين نار الغلاء وغياب الدولة.. الخبز يختنق والمواطنون يواجهون الخديعة الكبرى
التنوير متابعات

التنوير متابعات
كشفت أزمة المخابز بولاية الخرطوم عن تصاعد الضغوط المعيشية بصورة غير مسبوقة، بعد إعلان اتحاد المخابز زيادات كبيرة في أسعار الدقيق والغاز، ما يهدد استمرار الإنتاج ويضاعف معاناة السكان.
وقال الأمين العام لاتحاد المخابز، المهندس بدر الدين محمد أحمد، إن انسياب الدقيق والوقود ما زال مستمراً، إلا أن الأسعار ارتفعت بصورة متكررة خلال الأسبوعين الماضيين، حيث صعد سعر جوال الدقيق من 45 ألف جنيه إلى 50 ألفاً، فيما بلغ سعر جوال دقيق “سيقا” 72 ألف جنيه، ووصل سعر الغاز إلى أربعة آلاف جنيه للتر الواحد.
ويأتي ذلك وسط اتهامات متزايدة لسلطة الأمر الواقع بالعجز الكامل عن توفير الاحتياجات الأساسية، وعدم قدرتها على إعادة الخدمات أو تحسين الأوضاع المعيشية، مقابل الاستمرار في فرض الضرائب والرسوم التي يقول مواطنون إنها تُستخدم لتمويل الحرب.
وأشار عدد من السكان إلى أنهم عادوا إلى الخرطوم بعد وعود رسمية بتهيئة الأوضاع، لكنهم فوجئوا بمدينة تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية، في ظل الغياب شبه التام للكهرباء والمياه والخدمات الصحية والأمنية، مؤكدين أن الخرطوم باتت غير صالحة للسكن في وضعها الراهن.




