اخبار

وزير خارجية سلطة بورتسودان الإسلاموي يلوّح بمواجهة مفتوحة مع إثيوبيا

التنوير متابعات

 

التنوير  متابعات

في تصعيد لافت ينذر بتوسّع رقعة التوتر الإقليمي، أعلن وزير خارجية سلطة بورتسودان الإسلاموي، محيي الدين سالم، استعداد الخرطوم للدخول في “مواجهة مفتوحة” مع إثيوبيا، متهماً أديس أبابا بالوقوف وراء سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع حيوية داخل السودان خلال الأيام الماضية.

وأوضح سالم أن معطيات أولية تشير إلى أن المسيّرات انطلقت من مطار بحر دار داخل الأراضي الإثيوبية، معتبراً ذلك “عدواناً مباشراً” لن تقف حكومته حياله مكتوفة الأيدي. وفي خطوة دبلوماسية تعكس مستوى التصعيد، كشف الوزير عن استدعاء السفير السوداني لدى أديس أبابا، الزين إبراهيم، للتشاور، في إشارة إلى تدهور غير مسبوق في العلاقات بين البلدين.

وتأتي هذه التطورات عقب هجمات متزامنة طالت عدداً من المواقع، من بينها مصنع كنانة، أحد أكبر المجمعات الصناعية في البلاد، إلى جانب ضربة استهدفت قرية الكاهلي بشرق الجزيرة، وأسفرت عن مقتل عزام كيكل، شقيق قائد قوات درع السودان، وعدد من أفراد أسرته. كما امتدت الهجمات إلى العاصمة الخرطوم، بما في ذلك محيط المطار، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن هشاشة الوضع الأمني.

ويضع هذا التصعيد العلاقات السودانية الإثيوبية أمام منعطف حرج، وسط تحذيرات من انزلاق الأزمة نحو مواجهة مفتوحة تتجاوز حدود التصريحات السياسية إلى خطوات ميدانية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متشابكة تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!