حسب النبي: مجزرة سوق غبيش جريمة حرب جديدة تكشف إرهاب المسيّرات واستهداف المدنيين الممنهج
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدان رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية ورئيس لجنة الإعلام بتحالف السودان التأسيسي، حسب النبي محمود، الهجوم الذي استهدف سوق غبيش بولاية غرب كردفان، وأسفر عن مقتل 28 مدنياً، واصفاً الحادثة بأنها “جريمة حرب مكتملة الأركان” تأتي ضمن سلسلة من الهجمات الممنهجة التي تستهدف المدنيين والأسواق والمناطق المأهولة بالسكان.
وقال حسب النبي محمود إن المسيّرات التي تسيطر عليها “كتائب الإسلاميين الإرهابية” حوّلت حياة المواطنين اليومية إلى ساحات للموت والخوف، مشيراً إلى أن ما جرى في سوق غبيش ليس حادثة معزولة، وإنما امتداد لنهج متكرر من استهداف المدنيين في دارفور وكردفان عبر الطيران المسيّر والقصف الجوي.
وأضاف أن مجزرة سوق طرة، التي قال إن نحو 300 مدني سقطوا فيها وتفحمت جثث عدد كبير من الضحايا، تمثل واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها البلاد خلال الحرب، إلى جانب الهجمات المتكررة على الأسواق الشعبية ومراكز التجمعات المدنية.
واتهم حسب النبي كتيبة “البراء بن مالك” الإخوانية بقيادة عمليات المسيّرات، مشيراً إلى أنها نفذت كذلك، بحسب تعبيره، عشرات الإعدامات بحق مدنيين في الحلفايا وأم درمان “دون أي سند قانوني أو أخلاقي”.
وأكد أن استهداف المدنيين العزل داخل الأسواق والأحياء السكنية “لا يمكن اعتباره خطأً عسكرياً”، بل يمثل “جريمة حرب متعمدة تستوجب محاسبة دولية عاجلة”، محملاً الجيش السوداني والمليشيات الإسلامية المتحالفة معه المسؤولية الكاملة عن تلك الانتهاكات.
ودعا حسب النبي محمود المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفه بالجرائم المستمرة بحق المدنيين، مؤكداً أن “دماء الشهداء لن تضيع، وأن العدالة ستطال كل المتورطين في استهداف الأبرياء”.




