الاتحادي الموحد يدين صمت سلطة بورتسودان إزاء الهجمات الجوية على مناطق التعدين بشمال الوادي
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدان الحزب الاتحادي الموحد ما الصمت المريب لسلطة الحركة الإسلامية في بورتسودان تجاه الهجمات الجوية التي استهدفت مناطق التعدين الأهلي بشمال الوادي والأنصاري داخل الأراضي السودانية، والتي تسببت في سقوط عشرات الضحايا من المعدنين السودانيين بين قتيل وجريح، إلى جانب وجود مفقودين وعالقين تحت أنقاض آبار التعدين وفي المناطق الجبلية والصحراوية المحيطة.
وأكد الحزب، في بيان صحفي، أن الهجمات التي تكررت لليوم الثاني على التوالي تمثل انتهاكاً خطيراً للسيادة السودانية واعتداءً مباشراً على المواطنين ومصادر أرزاقهم، مشيراً إلى أن استهداف مواقع التعدين الأهلي التي يعمل فيها آلاف السودانيين يفرض ضرورة إجراء تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها.
وانتقد الحزب بشدة موقف السلطات القائمة في بورتسودان، معتبراً أن تجاهلها للحادثة وعدم اتخاذها موقفاً واضحاً تجاه ما جرى يمثل تقاعساً عن أداء واجبها في حماية الأرض والمواطنين والدفاع عن السيادة الوطنية.
وشدد الاتحادي الموحد على أن حماية المدنيين وصون السيادة الوطنية يجب أن تكون أولوية لا تقبل المساومة، داعياً إلى تحرك وطني وإقليمي ودولي لكشف الحقائق وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
واختتم الحزب بيانه بتقديم التعازي لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين والنجاة للمفقودين والعالقين، ومؤكداً تضامنه الكامل مع المتضررين من الهجمات.




