اخبار

هاشم طيار: الصمت على انتهاك سيادة السودان وإراقة دماء مواطنيه وصمة عار لا تغتفر

التنوير متابعات

 

التنوير  متابعات

أعرب الأمين العام للحزب القومي السوداني، هاشم طيار، عن بالغ القلق والاستياء إزاء “الصمت المريب” الذي التزمته سلطات بورتسودان وبعض القوى السياسية المتماهية مع المواقف المصرية، حيال الانتهاكات التي تعرض لها مواطنون سودانيون داخل الأراضي السودانية.

وقال طيار في تصريح صحفي إن المواقف التي التزمت الصمت تجاه استهداف السودانيين وانتهاك سيادة البلاد تكشف ازدواجية المعايير لدى بعض القوى التي ظلت ترفع شعارات الدفاع عن الوطن وحقوق المواطنين، لكنها تتراجع عن تلك المبادئ عندما يتعلق الأمر بأطراف إقليمية تربطها بها مصالح أو تحالفات سياسية.

وأضاف: “نقول لهؤلاء بكل وضوح: عيب عليكم، والله عيب. فالصمت على إراقة دماء السودانيين والتغاضي عن انتهاك سيادة السودان لا يمكن تبريره تحت أي ظرف أو ذريعة، ولا يجوز إخضاع المواقف الوطنية لحسابات سياسية أو اعتبارات خارجية”.

وأكد أن الواجب الوطني والأخلاقي يفرض على الجميع الوقوف إلى جانب المواطنين الأبرياء والدفاع عن سيادة البلاد وسلامة أراضيها، مشدداً على أن كرامة السودانيين لا ينبغي أن تكون رهينة للمحاور الإقليمية أو المصالح الضيقة.

وأوضح طيار أن دماء السودانيين ليست رخيصة، وأن سيادة السودان ليست سلعة للمساومة أو ورقة للمقايضة، معتبراً أن أي جهة تلتزم الصمت أمام الاعتداءات التي تستهدف أبناء الشعب السوداني أو تتعامل معها بازدواجية وفق هوية المعتدي، إنما تضع مصالحها الخارجية فوق مصلحة الوطن.

وأضاف أن التاريخ لن يرحم المتخاذلين، وأن الشعب السوداني قادر على التمييز بين المواقف الوطنية الصادقة والمواقف التي تحكمها الحسابات السياسية الضيقة، مؤكداً أن المسؤولية الأخلاقية والسياسية ستظل تلاحق كل من يتقاعس عن إدانة الاعتداءات التي تمس سيادة البلاد وحقوق مواطنيها.

وجدد الأمين العام للحزب القومي السوداني موقف حزبه الثابت في إدانة أي انتهاك لسيادة السودان أو استهداف لمواطنيه، أياً كان مرتكبه، مؤكداً أن حماية الوطن والدفاع عن كرامة السودانيين وسيادة الدولة تظل مبادئ لا تقبل المساومة أو الانتقائية.

وختم تصريحه بالقول: “سيبقى موقفنا واضحاً ومبدئياً؛ الوطن فوق الجميع، وسيادة السودان وكرامة مواطنيه خط أحمر لا يجوز تجاوزه أو الصمت عنه مهما كانت الاعتبارات والتحالفات السياسية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!