اخبار

محمد عصمت: الشهادة السودانية تحولت من جريمة حرمان إلى ملحمة وطنية خالدة

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

أشاد رئيس الحزب الاتحادي الموحد والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، محمد عصمت، بالنجاح الكبير الذي حققته امتحانات الشهادة السودانية في مناطق حكومة السلام الانتقالية، مؤكداً أن عظمة هذا الإنجاز لا تكمن فقط في تنظيم الامتحانات في موعدها المحدد أو في الأعداد الكبيرة للطلاب والطالبات الذين جلسوا لها، وإنما في الدلالات الوطنية والإنسانية العميقة التي حملتها هذه التجربة الاستثنائية.

وقال عصمت في تغريدة نشرها على منصة «إكس» إن امتحانات الشهادة السودانية تجاوزت كونها مجرد استحقاق تعليمي لتتحول إلى ملحمة وطنية جسدت انتصار إرادة السودانيين على الحرب والحرمان والتحديات المعقدة التي فرضتها ظروف البلاد خلال السنوات الماضية.

وأضاف أن القيمة الحقيقية للامتحانات لا تُقاس بالأرقام والإحصائيات وحدها، بل بما مثلته من استعادة لحق أصيل كاد أن يُنتزع من آلاف الطلاب والطالبات الذين وجدوا أنفسهم ضحايا لسياسات وإجراءات حرمتهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية ومنحت اليأس فرصة للتسلل إلى أحلامهم.

وأكد عصمت أن المشاهد التي عمّت مراكز الامتحانات عقب انتهاء الجلسات الأخيرة، وما رافقها من دموع الفرح والزغاريد ومظاهر الاحتفاء بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، عكست حجم الانتصار الذي تحقق على مستوى الإرادة الوطنية والإصرار الجماعي على حماية حق الأجيال في التعليم.

وأشار إلى أن ما وصفه البعض بالمستحيل أصبح واقعاً بفضل تضافر جهود مؤسسات حكومة السلام الانتقالية واللجان الفنية والمعلمين والمعلمات والإدارات المدنية والأجهزة الأمنية والمجتمعات المحلية التي شاركت جميعها في إنجاح هذا المشروع الوطني الكبير.

وأوضح أن امتحانات الشهادة السودانية لم تكتف بإسكات الأصوات التي شككت في إمكانية قيامها، بل قدمت نموذجاً عملياً يؤكد أن الشعوب القادرة على التمسك بحقوقها تستطيع تحويل الأزمات إلى فرص والظروف القاسية إلى قصص نجاح ملهمة.

وختم عصمت تغريدته بالقول إن التاريخ لن يتذكر فقط أن الامتحانات أُقيمت في موعدها، وإنما سيتذكر أنها حولت واحدة من أكبر مآسي الحرمان التعليمي التي شهدها السودان إلى واحدة من أعظم الملاحم الوطنية التي جسدت صمود الشعب السوداني وإيمانه بالمستقبل، مؤكداً أن دموع الطلاب والمعلمين كانت أصدق تعبير عن قيمة هذا الإنجاز ومعناه العميق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!