
التنوير متابعات
قُتل مدني وأُصيب عدد آخر بجروح، إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سوق بلدة الصياح بولاية شمال دارفور، في تصعيد جديد يطال الأسواق والتجمعات المدنية ويعمّق المأساة الإنسانية التي تعيشها مناطق النزاع.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان أن الطائرة حلّقت فوق البلدة قبل أن تطلق عدة صواريخ على السوق، ما أحدث حالة من الذعر وسط المواطنين وأجبر التجار والمتسوقين على الفرار، فيما تسببت القذائف في دمار واسع طال المحال التجارية والبنية التحتية.
وأكد تجار بالمنطقة أن الهجوم ألحق خسائر فادحة بالمخزون التجاري والمحاصيل الزراعية، قُدرت قيمتها الأولية بأكثر من 100 مليون جنيه سوداني، إلى جانب أضرار كبيرة في المرافق والمنشآت تجاوزت 50 مليون جنيه.
ويُعد سوق الصياح من أكبر الأسواق الأسبوعية في شمال دارفور، إذ يمثل مركزاً اقتصادياً رئيسياً يرتاده التجار والمزارعون من المالحة والكومة ومليط والمناطق المجاورة، الأمر الذي يضاعف من الآثار الإنسانية والاقتصادية للهجوم.
ويأتي هذا الاستهداف بعد أيام قليلة من هجوم مماثل استهدف مركبة مدنية في بلدة ساري بمحلية الكومة، وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، في ظل استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة التي باتت تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين ومصادر رزقهم، وسط تصاعد الدعوات إلى حماية الأسواق والأعيان المدنية ووقف استهدافها.




