اخبار

محمد عصمت: مخرجات مجلس الأمن تضع الحركة الإسلامية أمام لحظة السقوط التاريخي وتفرض وحدة قوى الثورة

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

رحب الأستاذ محمد عصمت يحيى، رئيس الحزب الاتحادي الموحد والقيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي، بمخرجات جلسة مجلس الأمن الدولي الأخيرة بشأن السودان، معتبراً أنها تمثل تطوراً سياسياً مهماً يعكس تنامي القناعة الدولية بأن استمرار الحرب يمثل الخطر الأكبر على وحدة السودان واستقراره ومستقبل شعبه.

وأكد عصمت أن الترحيب السياسي والمدني بالمواقف التي صدرت عن مجلس الأمن لا يكفي وحده، ما لم يتحول إلى مشروع وطني متكامل يفضي إلى بناء جبهة سياسية ومدنية وعسكرية موحدة تضم جميع قوى الثورة والتغيير والقوى الديمقراطية المناهضة للحرب والاستبداد.

وقال إن المؤشرات الإقليمية والدولية باتت تكشف بوضوح حجم العزلة التي تواجهها الحركة الإسلامية السودانية، مشيراً إلى أن دوائر التضييق السياسي والدبلوماسي أخذت تشتد حولها وحول شبكاتها العسكرية والاقتصادية والإعلامية، بعد أن أصبحت مسؤولة في نظر قطاعات واسعة من السودانيين والمجتمع الدولي عن إطالة أمد الحرب وتعطيل فرص السلام والاستقرار.

وأضاف أن السودان يقف اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، وأن أي تردد أو تقاعس عن توحيد قوى الثورة والتغيير في هذه المرحلة الحساسة سيمنح القوى الساعية لإعادة إنتاج الأزمة فرصة جديدة للعودة إلى المشهد، رغم ما ألحقته بالبلاد من دمار وانقسام ومعاناة إنسانية واسعة.

وشدد عصمت على أن وحدة الصف الوطني أصبحت واجباً لا يحتمل التأجيل، مؤكداً أن الهدف المركزي يجب أن يتمثل في إنهاء الحرب، وتفكيك بنية الاستبداد، واستعادة الدولة السودانية على أسس جديدة تقوم على المواطنة المتساوية والعدالة واللامركزية والديمقراطية والسلام المستدام.

وختم تصريحه بالدعوة إلى الإسراع في بناء أوسع تحالف وطني ثوري قادر على حماية تطلعات السودانيين وصيانة وحدة البلاد ومنع أي محاولة لإعادة إنتاج الأزمات التي قادت السودان إلى الحرب والانهيار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!