خالد عمر يوسف: الحركة الإسلامية المستفيد الأول من استمرار الحرب وتغذي الصراع على حساب السودانيين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
وجّه القيادي بتحالف صمود، خالد عمر يوسف، انتقادات حادة للحركة الإسلامية السودانية، متهماً إياها بالوقوف وراء إطالة أمد الحرب والاستفادة المباشرة من استمرارها، مؤكداً أن إنهاء المأساة السودانية يبدأ بفهم الأطراف التي تغذي الصراع وتعمل على استدامته.
وقال يوسف، في منشور على صفحته بمنصة “فيسبوك”، إن الحركة الإسلامية تعد الطرف الأكثر استفادة من الحرب الدائرة في السودان، مشيراً إلى أن الكتائب المرتبطة بها تعلن تأييدها للقتال بصورة صريحة تحت شعار “نعم للحرب”، في وقت يدفع فيه ملايين السودانيين ثمن النزاع من أرواحهم وأمنهم واستقرارهم.
وأضاف أن الحركة الإسلامية لا تخفي موقفها الداعم لاستمرار العمليات العسكرية، معتبراً أن ذلك يكشف حجم ارتباط مصالحها ببقاء الحرب وتعطيل فرص التسوية السياسية الشاملة.
وأكد يوسف أن الخسائر البشرية والدمار الواسع والتشريد الذي طال ملايين المواطنين يمثل الثمن الباهظ الذي يدفعه الشعب السوداني نتيجة استمرار الصراع، بينما تستفيد منه القوى التي تسعى إلى إعادة إنتاج الأزمات والحفاظ على نفوذها السياسي عبر الحرب.
وشدد على أن الطريق نحو السلام يتطلب مواجهة الأسباب الحقيقية التي قادت إلى اندلاع الحرب، ومعالجة جذور الأزمة بصورة مباشرة، بدلاً من الانشغال بنتائجها أو ما وصفه بـ”ملاحقة الظلال”، داعياً إلى تكثيف الجهود الوطنية والدولية لوقف النزاع وإنهاء معاناة السودانيين.
واعتبر القيادي بتحالف صمود أن إدراك الدور الذي تلعبه الحركة الإسلامية في تأجيج الصراع يمثل خطوة أساسية نحو بناء مسار سياسي يفضي إلى السلام والاستقرار واستعادة الدولة السودانية على أسس جديدة تضع حداً لدورات الحرب المتكررة.




