إطلاق سراح بابكر فيصل بعد ساعات من التوقيف بالقاهرة وسط ارتياح واسع في الأوساط السياسية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أطلقت السلطات المصرية سراح الأستاذ بابكر فيصل، رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي والقيادي بتحالف صمود، وذلك بعد ساعات من توقيفه بمطار القاهرة أثناء استعداده لمغادرة البلاد إلى وجهة خارجية.
وأثار خبر توقيف فيصل في وقت سابق حالة من القلق والتساؤلات داخل الأوساط السياسية والمدنية السودانية، خاصة بعد انقطاع التواصل معه لساعات وعدم وصوله إلى وجهته المعلنة، قبل أن تتأكد لاحقاً أنباء إطلاق سراحه وإنهاء الإجراءات المتعلقة بتوقيفه.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد غادر فيصل بعد استكمال المراجعات والإجراءات التي خضع لها، لينهي بذلك واقعة استقطبت اهتماماً واسعاً وسط القوى الديمقراطية السودانية ومنظمات المجتمع المدني والمتابعين للشأن السياسي.
ويُعد بابكر فيصل من أبرز القيادات المدنية السودانية الداعية إلى إنهاء الحرب واستعادة المسار الديمقراطي، وظل خلال الفترة الماضية مشاركاً في حراك سياسي ودبلوماسي واسع يهدف إلى حشد الدعم الإقليمي والدولي لجهود السلام والحل السياسي الشامل في السودان.
ورأت دوائر سياسية أن إطلاق سراحه يضع حداً لحالة الجدل التي أحاطت بواقعة التوقيف، ويؤكد أهمية ضمان حرية الحركة والعمل السياسي للقيادات المدنية السودانية المنخرطة في جهود وقف الحرب وبناء السلام.
وجاءت الحادثة في ظل تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بالأزمة السودانية، وتكثيف القوى المدنية لتحركاتها الخارجية سعياً لدفع مسارات التسوية السياسية ووقف معاناة المدنيين جراء الحرب المستمرة.
وفي أعقاب الإفراج عنه، سادت حالة من الارتياح وسط القوى الديمقراطية والمدنية السودانية، التي اعتبرت عودة بابكر فيصل إلى نشاطه السياسي رسالة إيجابية تؤكد استمرار الجهود المدنية الرامية إلى إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام تحول ديمقراطي مستدام في البلاد.




