قيادات نسوية بجنوب دارفور تطالب بتعزيز مشاركة المرأة في صناعة القرار وتدعو للقاء عاجل مع قيادة «تأسيس»
نيالا: سهيبة مريش

نيالا: سهيبة مريش
أكدت قيادات نسوية بولاية جنوب دارفور أهمية تعزيز دور المرأة في المرحلة المقبلة، مجددة دعمها لقيادة قوات الدعم السريع ورئيس المجلس الرئاسي بحكومة «تأسيس» الفريق أول محمد حمدان دقلو موسى، ومعلنة استعدادها للمساهمة في مواجهة تحديات المرحلة والمشاركة في صياغة مستقبل البلاد.
وطالبت القيادات النسوية بترتيب لقاء عاجل وموسع مع قائد قوات الدعم السريع، لمناقشة القضايا الأساسية التي تواجه المرأة، وطرح رؤيتها حول الملفات المرتبطة بدورها السياسي والاجتماعي ومشاركتها في مواقع اتخاذ القرار.
جاء ذلك خلال اجتماع ضم عدداً من القيادات النسوية بولاية جنوب دارفور، برئاسة الأستاذة فتحية ديدان، رئيسة المرأة بالقوى المدنية المتحدة «قمم» وعضو مجلس الأقاليم، وبمشاركة الأستاذة فاطمة عبد الجليل «أم الأشاوس»، رئيسة كتلة المنظمات والجمعيات النسوية بالسودان، إلى جانب أمينة المرأة بالولاية الأستاذة منى عبد الرحمن الزين وعدد من الناشطات والقيادات النسوية.
وأكد الاجتماع أن المرحلة الحالية تمثل منعطفاً مهماً يتطلب توحيد الجهود وتوسيع دائرة مشاركة المرأة باعتبارها شريكاً أساسياً في القضايا الوطنية، مشدداً على ضرورة تمكين النساء ومنحهن فرصاً أكبر للمشاركة الفاعلة في مواقع المسؤولية وصناعة القرار.
وقالت أمينة المرأة بالولاية، الأستاذة منى عبد الرحمن الزين، إن المرأة السودانية ظلت حاضرة في مختلف المراحل، وتحملت أدواراً ومسؤوليات كبيرة باعتبارها أماً وزوجة وأرملة، فضلاً عن تحملها الآثار الاجتماعية والإنسانية للحرب، مؤكدة أن كثيراً من النساء فقدن أعزاء لهن وواجهن ظروفاً بالغة الصعوبة.
من جانبها، أشادت الأستاذة فاطمة عبد الجليل «أم الأشاوس» بدور النساء خلال المرحلة الماضية، مؤكدة أن المرأة أثبتت حضورها وقدرتها على الصمود والمساهمة في مختلف المجالات، وأن ما قدمته من جهود وتضحيات يستحق التقدير والاعتراف بدورها في المرحلة القادمة.
ودعت «أم الأشاوس» إلى الإسراع في ترتيب لقاء يجمع قيادة قوات الدعم السريع بالقيادات النسوية، بهدف مناقشة قضايا المرأة بصورة مباشرة، والاستماع إلى رؤيتها حول التحديات والفرص المتاحة لتعزيز حضورها في المشهد العام.
وفي السياق، أكدت الأستاذة فتحية ديدان أن المرأة السودانية أثبتت قوة وصلابة في مواجهة الأزمات، وتمكنت من تحمل مسؤوليات كبيرة في ظروف معقدة، داعية إلى أن تكون مشاركتها في المرحلة المقبلة متناسبة مع حجم عطائها وقدرتها على الإسهام في بناء المجتمع والدولة.
وشددت القيادات النسوية على أهمية فتح المجال أمام النساء للوصول إلى مواقع صنع القرار، باعتبار أن إشراكهن يمثل عنصراً أساسياً في بناء مؤسسات أكثر شمولاً والاستفادة من خبراتهن في معالجة قضايا المرحلة المقبلة.




