اخبار

رئيس الإدارة المدنية لولاية وسط دارفور بالانابة يدعو لأهمية بناء وتعزيز السلام بالولاية 

التنوير زالنجي 

 

التنوير زالنجي 

دعا رئيس الإدارة المدنية لولاية وسط دارفور، بالانابة المدير العام لوزارة الصحة، دكتور طلحة الطيب عبدالرحمن، إلى ضرورة التوصل لـ(عهد وميثاق) يضم كافة مكونات المجتمع بفئاته النوعية والعمرية والمهنية من أجل تحقيق السلام بمفهوم الطمأنينة وتجاوز كل عقبات التحول التي خلقها النظام القديم.

وأكد رئيس الإدارة المدنية لدى مخاطبته الورشة التدريبية حول بناء السلام وآليات الحوار، التي نظمتها وزارة الشؤون الاجتماعية، أكد ان كل مشاكل السودانيين الاجتماعية والاثنية والجهوية سببها النظام القديم في البلاد،عبر خلقه لنطاق ضيق ظالم اسمه “مركز” واخر عريض مظلوم اسمه “هامش” .

وحذر الدكتور طلحة من وجود آليات هدم تعمل بنشاط فوق الفتن التي اورثها نظام الإنقاذ للمجتمع،مشيرا إلى أن اخر مشكلة في زالنجي كان الضحايا فيها ليس لديهم اي ارتباط بطرفي الصراع، لذلك دور التوعية وسط المجتمع في المدن والدمر والفرقان مهم جدا في هذه المرحلة.

وقال إن العدو حريص على فتنة المجتمع قبليا حتى لايفكر الناس فيما يهمهم،مشيدا بدور الإدارة الأهلية والعقداء والبرامكة والحكامات والفنانين والرسامين وغيرهم من المهنيين في صناعة وبناء السلام بمعنى الطمأنينة وهي المرحلة المهمة في في هذا الموضوع عبر ميثاق شرف ترعاه وزارة الشؤون الاجتماعية،لافتا إلى أن غياب العدالة الاجتماعية من مكونات الشعب السوداني خلال الحقبة الماضية هو السبب الرئيسي في الصراعات وتفشي خطاب الكراهية وعدم قبول الاخر المختلف.

واضاف ان قانون الطواريء الذي سيتم تفعيله قريباً وهو واحد من أهم معززات السلام في الولاية، من خلال فرض هيبة الدولة وفرض القانون مضيفا “ليست دقريس ببعيدة عن أي مجرم مفتن متفلت”.

من جانبه قال المدير العام لوزارة الشؤون الاجتماعية بوسط دارفور، محمد موسى عبدالرحمن، إن الورشة التدريبية حول بناء السلام وآليات الحوار، تهدف لمعالجة اسباب النزاعات ومهارات التواصل الفعال، وتحليل النزاعات وإدارة الصراع، إعادة بناء المجتمعات بالشكل الصحيح، ودعمها في إدارة مشاكلها وهي عملية طويلة الأجل، تحقق في مجملها المصالحة المجتمعية.

كما تتضمن الورشة شرح مفاهيم العدالة الانتقالية والتماسك الاجتماعي والتنمية المستدامة، وربط السلام بالتنمية ونشر ثقافة السلام، وتفعيل دور الإعلام وتحقيق التعايش السلمي والتسامح.

وأشار محمد موسى إلى أهمية التدريب على تقنيات التدخل المحايد، وتقريب وجهات النظر من بينها التفاوض من أفضل السبل في عملية بناء السلام،كما تتناول الورشة أدوار عدة من بينها إشاعة ثقافة السلام وروح المحبة ونبذ العنف والاقتتال.

آلى ذلك أكد الأمير عبدالباقي جودة أفندي ان السلام الحقيقي لايتحقق بالقتال وحده بل بتعزيز السلام وترسيخ قيم العدالة والمساواة، والعدالة الاجتماعية في البلاد.مشيدا بدور البرامكة في ضبط المجتمع من خلال القوانين والاعراف التي تنظم عملهم.

وطالب الأمير عبدالباقي بضرورة إدخال مجتمع النازحين في دائرة الانتاج

ضمن القوى المنتجة والمؤثرة وسط قطاعات المجتمع.

من جهته دعا مدير الشؤون الدينية والاوقاف،بوزارة الشؤون الاجتماعية، الشيخ صالح يوسف محمد دين، الجميع للالتزام بقيم الدين والأخلاق الفاضلة في كل المعاملات، مضيفا ان الدين الحنيف يحث الإنسان على التعاون والتكافل والتراحم من أجل تحقيق حياة مثلى متينة بين كل المجتمعات،مشيدا بجهود المرأة في المجتمع لأنها الام والمربية ولها دور مباشر مع كل أفراد الأسرة والمجتمع بأثره.

وأستهدفت الورشة عددا من فئات وقيادات المجتمع، شرفها عدد من المسؤولين بالإدارة المدنية لولاية وسط دارفور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!