اخبار

الباشا طبيق: ذكرى البيشي تجسد معاني الوفاء والثبات وتخلّد تضحيات الشهداء

التنوير متابعات

 

 التنوير متابعات 

قال وزير النفط والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، الباشا طبيق، إن الذكرى الثانية لاستشهاد القائد البيشي تمثل محطة وطنية لتجديد العهد مع قيم الوفاء والتضحية والثبات، مؤكداً أن الشهداء الذين بذلوا أرواحهم سيبقون رمزاً للعطاء والإخلاص، وأن سيرتهم ستظل حاضرة في وجدان الأجيال.

وأضاف طبيق، في تصريح بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد البيشي، أن الشهيد جسّد نموذج القائد الذي تقدّم الصفوف في أصعب الظروف، وظل ثابتاً على مبادئه حتى نال الشهادة، مشيراً إلى أن مواقفه وكلماته ستبقى مصدر إلهام لكل من يؤمن بقيم الصمود والوفاء.

وأكد أن العبارة التي ارتبطت بالشهيد البيشي في مستهل الحرب: “أنا مؤسسة أكلت حلوها ما برفض مُرّها”، تحولت إلى رمز لمعاني الانتماء والثبات وتحمل المسؤولية، واستقرت في ذاكرة رفاقه باعتبارها تعبيراً صادقاً عن الالتزام بالموقف وعدم التراجع أمام التحديات.

وأشار وزير النفط إلى أن البيشي لم يكن وحده في مسيرة التضحية، بل سبقه ولحق به عدد كبير من الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن القضية التي آمنوا بها، ومن بينهم مضوي، وموسى قارح، وموسى عبودة، وجلحة، وعبدالله حسين، وشيريا، وماكن الصادق، والتاج فولجنق، وحسبو، وعلي يعقوب، وقرن شطة، وآخرون، مؤكداً أن أسماءهم ستظل محفورة في سجل التضحية والفداء.

وشدد طبيق على أن استذكار الشهداء لا يقتصر على استحضار سيرتهم، بل يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بالقيم التي ضحوا من أجلها، وفي مقدمتها الصبر والثبات والإخلاص، مؤكداً أن القضايا الكبرى تُصنع بتضحيات الرجال وإيمانهم الراسخ بمبادئهم.

واختتم تصريحه بالترحم على الشهيد البيشي ورفاقه، مؤكداً أن ذكراهم ستبقى حية في الذاكرة الوطنية، وأن تضحياتهم ستظل مصدر إلهام للأجيال حتى تتحقق الأهداف التي بذلوا أرواحهم من أجلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!