رأي

ما بين صمود وإعلام الإسلام السياسي!! الفجور للتحييد!!!

الكجنكي يكتب ،،،

 

الكجنكي يكتب ،،،

رشح في الانباء (اعلام الاسلام السياسي)عن زيارة لإسرائيل لمجموعة من صمود هنا ينتهي الخبر وتبدأ المزايدات والمساومات عليه ،،،

لا زال إعلام الإسلام السياسي يقرأ من ذات الصحف (صحف طغيانه) علي الآخرين بدعوي الدين وكراهية إسرائيل ليقذفها قلب الشعب ،، 

والمعادلة لدي صمود ثلاثية الأبعاد الشعب وهو ما يهتم لأمره وحسن سيرتهم بينه (صمود) والإسلام السياسي وجه آخر يمارس الاستعلاء وإقصاء الخصوم بذات المنهاج المعتل القديم ولا زالت صمود ترد في أغلب الأحيان وتخضع وتنفي ما راج عنها كذباً وهذا ما يريده الإسلام السياسي ان يجعلك عرضة للابتزاز،،

وجه ثالث وهو العلاقة مع إسرائيل نفسها وماهيتنا كشعوب سودانية أو بالاصح (بني إسرائيل) نفسهم وأصلهم وقرباهم ومهبط نبيهم،،،

ظللنا خلال فترة الحرب نجتهد لنبين للناس من هم وما تاريخهم،، وكيف أنا بنو إسرائيل فعلياً ،، والذي لا يعلمه السياسيين أن غالب الشعب السوداني بما يصل الي فوق السبعين في المائة قد علم اننا بني إسرائيل ولم تعد تلك الأسطوانة المشروخة عن العداء لاسرائيل تؤتي أكلها أوساط الشعوب السودانية،،

الباحثين التاريخيين وانا منهم قد اجتهدوا في دحض فكرة الدولة الدينية بما وسعوا،، وما عادت خطابات (الكفار) التي يبذلها الإسلام السياسي الي الملل المختلفة ذات بعد مؤثر ،،،

غياب المشروع يتمظهر بقوة في مناهضة الإسلام السياسي والحال جمعي هنا بين صمود وتأسيس ،، الإسلام السياسي يمارس ذات ادوات القرن السابق والوعي السياسي لا يزال في طور الإنكار وهنا تتجسد فكرة ان الفكرة تقابلها فكرة ومشروع فكري وهوية وطنية تغيب تماماً في إطار الهجوم الذي يمارسه الإسلام السياسي وادعاءاته المتكررة فكما نجح في تحييد مجموعات سياسية عبر آلة التخوين والاتهامات في الحرب التي أشعلها ينحو الان لتقييد العلاقات السياسية ومفاتيح المصالح المشتركة وتغييب الكرت الرابح في الصراع لصالح (إيجيبت) والجميع يعلم أن الأمر ليس صراعاً داخلياً فهو عدوان عسكري بيد المستعمر وسيسعى عبر آلة الإسلام السياسي للتحييد،،،

المحور الاهم في المعادلة هو الوعي الشعبي وهنا يبرز غياب هذا المسعي فالوعي يزيد في اوقات الأزمات والحروب ،، وفي الجانبين تكاد لا تلمح اي مسعي لزيادة الوعي الشعبي في مواجهة الإسلام السياسي وأطروحاته وهذا ينذر ببقاء اطول للدولة الدينية ولن يقتصر التفكيك لها علي دولة المواطنة فقط ولا دولة المؤسسات .. والهجمة الإعلامية الضخمة بزيارة إسرائيل ما كانت لتجد حظها في حال زيادة الوعي الشعبي وذات المنظور ينطبق علي علمانية الدولة التي لم يسعي الإسلام السياسي للحديث عنها إلا لماماً وهي هجمة قادمة بلا شك ،،

الهجمات الإعلامية المرتكزة على تجييش مشاعر الشعب المؤدلج علي الدولة الدينية لن تتوقف عند صمود ودعوي زيارة إسرائيل وهذا نمط محسوب بدقة معتمدا علي عدة مرتكزات وخطوات ستتوالي والمجابهة حتمية ووقود هذه المعركة الشعب ووعيه وهنا يستلزم حسبما. أري مواجهة لا انزواء او ركون او دفاع عن النفس فهذا يسهم في تحييد الفعل وقصوره علي ذات (الألف نفر) والمرجعية متاحة للمواجهة وتفكيك الإسلام السياسي ومحاربة أدواته،، الهوية التاريخية والوطنية والقومية السودانية وتغيير النمط الفكري للدولة الدينية يسهل والحرب تستعر فالمواجع اقرب الطرق للعقول،،

الخضوع للابتزاز وتجييش مشاعر الشعوب خطر لا زال يقوم بيننا والقارعة له مزيد من الوعي والاصطفاف الي الشعب عبر زاوية التاريخ والهوية الوطنية،، وانتظار ان تضع الحرب أوزارها ثم تعمل علي تغيير الوعي هو قصور عظيم فأدوات الوعي لم تكن الدولة مطلقاً بل تتطور مع زمان يغلب فيه التقنيات الي ادوات أكثر نجاعة لخلق شعب يعي ويدرك وتحييد الواجهات السياسية يقابله الشعب الواعي ،،

ذهبوا أم لم يذهبوا هم أحرار ويفعلون ما يشاءون في سبيل تعزيز الوطن الديمقراطي،،،

وأما الزبد فيذهب جفاء وأما الإسلام السياسي ،،

فسيقتلعون ورب بكة في النيل الأزرق،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!