اخبار

مجلس الأمن يحذر من تداعيات انهيار التعليم في السودان على السلام والاستقرار

نيويورك – التنوير
دق مجلس الأمن الدولي ناقوس الخطر بشأن تداعيات انهيار قطاع التعليم في السودان، محذراً من أن استمرار الحرب وتدمير المؤسسات التعليمية يهددان مستقبل جيل كامل، ويعمّقان مخاطر عدم الاستقرار والسلام في البلاد.
وعقد المجلس، الجمعة ، جلسة استثنائية بعنوان «حماية التعليم في السودان: الاستثمار في السلام والتعافي والاستقرار»، بمبادرة من الصومال وبالتعاون مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا، لبحث التداعيات المتزايدة للحرب على العملية التعليمية وسبل تعزيز الاستجابة الدولية.

وشهدت الجلسة تحذيرات من أن أزمة التعليم في السودان تجاوزت كونها أزمة خدمية وإنسانية، لتصبح قضية ذات أبعاد سياسية وأمنية، في ظل اتساع نطاق تدمير المدارس وتعطّل العملية التعليمية وحرمان أعداد كبيرة من الأطفال من حقهم في التعليم.

وقال الخبير التربوي والممثل السابق لليونيسف، الدكتور حامد البشير إبراهيم، في تحليل تزامن نشره مع انعقاد الجلسة، إن طرح قضية التعليم السوداني أمام مجلس الأمن يعكس إدراكاً متزايداً من المجتمع الدولي لارتباط التعليم بالسلام والاستقرار وبناء الدولة.

وأشار إبراهيم إلى أن انهيار المنظومة التعليمية يمكن أن يفاقم الأزمات الاجتماعية ويهدد التماسك والوحدة الوطنية، داعياً إلى التعامل مع التعليم باعتباره أولوية في جهود الاستجابة الإنسانية ومسارات التعافي وإعادة بناء السودان.

وتأتي جلسة مجلس الأمن في وقت يواجه فيه قطاع التعليم السوداني واحدة من أسوأ أزماته، نتيجة استمرار الحرب وتضرر أو خروج أعداد كبيرة من المدارس عن الخدمة، بما يهدد حق ملايين الأطفال في التعليم ويزيد من مخاطر فقدان جيل كامل لسنواته الدراسية.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا الوضع دون تدخل دولي عاجل قد يترك آثاراً طويلة المدى على التنمية والاستقرار، ويجعل إعادة بناء المنظومة التعليمية إحدى أكثر الملفات إلحاحاً في مرحلة ما بعد الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!