اخبار

«قِمم» تختتم ملتقاها التفاكري الأول بنيالا وتقر حزمة من المخرجات لتعزيز الأداء السياسي والتنظيمي

نيالا – التنوير

القوى المدنية المتحدة «قِمم» اليوم 24 سبتمبر 2026 بمدينة نيالا، عاصمة حكومة السلام الانتقالية، ملتقاها التفاكري الأول الذي انطلقت فعالياته في 17 سبتمبر الجاري، تحت عنوان «تقييم الأداء السياسي والتنظيمي في الفترة من أغسطس 2024 إلى أغسطس 2026»، وبشعار «الانتصار يبدأ بالتنظيم»، بمشاركة واسعة من قيادات التنظيم وأمناء الأمانات الاتحادية المتخصصة ورؤساء الكتل والولايات وأمناء الأمانات المتخصصة بالولايات وعدد من ممثلي القواعد. وشهد الملتقى مشاركة وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام الانتقالية الدكتور خالد دِناع، ورئيس «قِمم» في السودان الأستاذ هارون محمود مديخير، ورئيس القطاع السياسي بـ«قِمم» ورئيس لجنة التنظيم بتحالف السودان التأسيسي الدكتور حذيفة أبو نوبة، والأمين العام الاتحادي لـ«قِمم» الدكتور مهدي الهادي عيسى دبكة، ونائب الأمين العام وعضو مجلس الأقاليم الأستاذ صالح جمعة محمد معاطي، و الأستاذ النزير مخير عضو الهيئة القيادية لـ”قمم وأمين الإدارة والتنظيم الدكتور نصر الدين أحمد إدريس، والأمين السياسي لـ«قِمم» الدكتور السماني أحمد السماني، إلى جانب عدد من القيادات التنظيمية، حيث ناقش المشاركون مسيرة التنظيم خلال العامين الماضيين، وقيّموا أداءه السياسي والتنظيمي، وبحثوا متطلبات المرحلة المقبلة.

وأكد رئيس القوى المدنية المتحدة «قِمم» في السودان الأستاذ هارون محمود مديخير أن «قِمم» تنظيم استراتيجي يقوم على أسس ومبادئ ومرتكزات متينة، مشدداً على ضرورة تحويل تلك المرتكزات إلى برامج وممارسات عملية على أرض الواقع. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التنسيق والتكامل بين القيادة الاتحادية والولايات والكتل والأمانات والقواعد، وتطوير أدوات العمل التنظيمي والسياسي بما يعزز قدرة المؤسسة على تنفيذ برامجها والتعامل مع الاستحقاقات المقبلة.

وتناولت جلسات الملتقى مسيرة «قِمم» منذ تأسيسها، وما تحقق على مستوى بناء الهياكل وتنظيم القواعد وتنفيذ المناشط السياسية، إلى جانب مناقشة التحديات ونقاط الضعف وسبل تطوير الأداء المؤسسي.

وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام الانتقالية الدكتور خالد دِناع إن نشأة “قِمم”ارتبطت بظروف الحرب، مشيراً إلى أن التنظيم يمثل الشهداء والجرحى والأسرى ويحمل مشروعاً للسودان الجديد. وأكد أن الانتقال إلى الحرية و الديمقراطية والعدالة يبدأ من القواعد ومن بناء تنظيم قادر على توسيع المشاركة وتعزيز العمل الجماعي، داعياً إلى التماسك وتوحيد الجهود من أجل بناء دولة المواطنة االمتساوية ، و شهد الملتقى مداخلات من رؤساء الكتل و رؤساء مكاتب “قمم” بالولايات و أمناء الأمانات ركزت على مستقبل “قِمم” و سبل تعزيز حضورها السياسي والمجتمعي،

وأشارت إلى الجهود التي بُذلت خلال الفترة الماضية في مجال التنظيم والمناشط السياسية والتواصل المستمر مع القواعد في الولايات و المحليات و الوحدات الإدارية ، مع التأكيد على أهمية تطوير البرامج التي تربط التنظيم باحتياجات المجتمعات و قضاياها.

وفي ختام أعماله، خرج الملتقى بحزمة من التوصيات والمخرجات الهادفة إلى تطوير الأداء السياسي والتنظيمي وتعزيز البناء المؤسسي، و في مقدمتها مراجعة الهياكل واللوائح التنظيمية وتحديثها بما يزيل أي تداخل في الاختصاصات والصلاحيات، و يكرس مبادئ الحوكمة والشفافية، مع إلزام القطاعات والأمانات والمكاتب الولائية بوضع خطط عمل واضحة تُنفّذ و فق مؤشرات أداء ذكية وقابلة للقياس، وربطها بنظام دوري للتقييم والمساءلة.

كما شدد على ضرورة تمكين الهيئات الولائية والقاعدية ماديًا وفنياً و إشراكها بصورة حقيقية وفاعلة في عملية اتخاذ القرار الوطني، إلى جانب استكمال الهياكل غير المكتملة وربط كل هيكل بخطة عمل ومسؤوليات محددة، وتعزيز التنسيق بين الهيئة القيادية والأمانة العامة والأمانات المتخصصة و الهيئات الولائية.

وأوصى كذلك باعتماد نظام موحد للتقارير الدورية، ووضع آليات واضحة للمتابعة والمساءلة والتقييم، بما يضمن انتظام الأداء ورفع كفاءة العمل التنظيمي، وترسيخ العمل الجماعي والمؤسسي، والحد من الاعتماد على المبادرات الفردية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!