
مهندس/ عدنان ابراهيم عيسى
ظل الأمل معقود على تحالف السودان التأسيسي الجديد تأسيس في ايجاد حلول للأزمات التي لحقت بالشعب السوداني من خلال الحرب التي أشعلها الإسلاميين من اجل العودة إلى كراسي الحكم علي انقاض البنية التحتية وجماجم المواطنين العزل حتي بزخت شمس الحرية في العاصمة الكينية نيروبي وكان ميلاد اكبر تحالف سياسي عسكري سوداني شهدته البلاد منذ الاستقلال جمع هذا التحالف كل الفاعلين السياسيين القوى المدنية والكيانات الوطنية المناهضة للانقلاب الذي قاده الجيش مسنود بجماعة الإخوان المسلمين.
تحالف تأسيس تشكل في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد بل تكاد تكون على حافة الانقسام الذي سعى له الانقلابيين بأكثر من طريقة ممنهجة أولها حرمان فئات كبيرة من المواطنين السودانيين من استخراج الأوراق الثبوتية وحرمان أقاليم بعينها من امتحانات الشهادة الثانوية عطفا على تغيير العملة وثن قانون الوجوه الغريبة الذي فصل بمقاس إثنيات بعينها من أبناء وبنات السودان.
ظلت عناصر الحركة الإسلامية المختطفة لقرار الجيش السوداني تمارس العنف ضد المواطنين السودانيين وذلك من خلال اسخدام السلاح الكيماوي والقذف العشوائي بالبراميل المتفجرة الذي طال المرافق العامة ومنازل المواطنين والقرى والماشية والأسواق التجارية المكتظة بالمواطنين.
هذة التجاوزات والانتهاكات خلفت دمار كبير على مستوى البلاد حيث اجبرت ملايين السودانيين على الفرار من منازلهم ومدنهم تاركين وراءهم كل شيء وذهبوا بحثا عن الأمان والأكل والشرب والعلاج في معسكرات اللجوء والنزوح .
بدأت القوى السياسية والعسكرية المكونة لتحالف السودان الجديد منذ الإعلان عن التحالف في خطوات واضحة نحو تشكيل حكومة الوحدة والسلام التي تعد المخرج الوحيد من الأزمة الحالية في معالجة اوضاع المواطنين السودانيين المحرومين من ابسط حقوقهم المشروعة التي كفلها لهم الدستور والقانون.
اما الان فقد تم التوصل إلى تشكيل حكومة الوحدة والسلام وتعد هي الحكومة الشرعية في السودان بعد ان التف حولها كل أبناء وبنات السودان داعمين لها مؤمنين بقضية التغيير العريض الذي ناضل من اجله شعبنا لعقود من الزمان.
تهيأت ولاية جنوب دارفور واعدت العدة لاستقبال حكومة الوحدة والسلام في حالة من التشوق والفرح املآ ان تكون بداية جديدة لسودان خالي من مظاهر دولة 56 التي أورثت شعبنا الفقر والتخلف والتمييز العنصري والديني الذي ابطأ عجلة التنمية والرفاه لكل مواطن سوداني.
بإعلان هذة الحكومة الجديدة ستقبر سلطة بورتسودان وللأبد وتكتب نهاية الإخوان المسلمين في السودان كما ستحرر البلاد من قبضة العصابة التي جسمت على صدور الشعب السوداني لسنين طويلة سنين دفع فيها الشعب السوداني أبهظ الأثمان من الموت الممنهج والحرمان من ابسط مقومات الحياة (تعليم صحة ماء)
مرحباً حكومة الوحدة والسلام




