
مضوي أبوبكر محمد – لاهاي
هذه الحرب وبكل ماتحمل من مآسي الا انها انتجت كائن هلامي ضيق الافق والتفكير ويحمل غباءاََ منقطع النظير في دعم الحرب واشعالها والغريب هو اول المتضررين منها.
بل بس هو جذر مصطلح البلبوسي
مواصفات البلبوسي
١- قليلُ ادبِِ في النقاش والحوار ودائماََ يختم حديثه ب يازول بل بس
٢-محدود التفكير ولن تستطيغ اقناعه بوجود الشمس الساطعة
٣- يستخدم عبارة بل الجنجنا الى اخر عرب الشتات
٤-يستمتع بأغاني ندى القلعة التي تثير حماسة المستنفرين ليذهبوا الى ساحات المعارك ويحترقوا هناك، بينما ابنها مستنفر في دبي لحمايتها هي وبنتها .
٥-داعم للنظام البائد وان انكر ذلك وربما كان مستفيداََ بشكل تجاري ايام المخلوع عمر البشير.
٦-متواجد في دول الخليج عدا الامارات ولا يعاني من مشكلة النزوح.
٧-وللاسف البلابسة كائنات عنصرية وغالبيتهم من القبائل التي تدعي ان جدها العباس ولديها صراع نفسي حاد مع كل ماهو من غرب السودان
واذا اسقطنا المعرفة العلمية للتحليل النفسي للكائن البلبوسي نجد ان هناك تعقيدات نفسية واجتماعية تلعب دوراََ مهماََ في دعم الحروب بشكل عنصري ويأتي ابرزها وبلا شك التحيز المعرفي وهو يعني ان الأشخاص قد يميلون إلى دعم الحروب بسبب تحيزات معرفية، مثل تحيز التأكيد أو تحيز الاختيار، حيث يبحثون عن المعلومات التي تدعم معتقداتهم فقط بحيث ان عقليتهم غير قابلة لفتح حوار مع الآخر طالما لايتبني اعتقاداتهم.
و قد يأتي الدعم للحروب عنصرياََ نتيجة للانتماءات الاجتماعية والهوية الجماعية، حيث يشعر الأفراد بالانتماء إلى جماعة معين(العروبة والنظام البائد نموذجاََ) ويتبنون مواقفها دون تفكير نقدي او حتى اي شكل من اشكال التفكير العقلاني
ايضاََ يمكن للتأثير الاعلامي عبر وسائل الإعلام ان يلعب دوراََ كبيراََ في تشكيل الآراء حول الحرب، حيث يمكن أن تقدم صورة مشوهة أو متحيزة للواقع وهو مايفعله الانصرافي الذي فقد الكثير من متابعيه مؤخراََ بسبب الدفاع عن القوات المشتركة التي تمثل مكون من غرب السودان وهذا تأكيد للفرضية اعلاه.
اخيراََ الخوف والشعور بالتهديد قد يجعل البعض من داعمي الحرب يصرون على دعمها مخالفة لقناعاتهم وذلك حفاظاََ على حياتهم وحياة اسرهم وهم نموذج منتشر مع القبضة الامنية التي تجعل صورة بزي شعبي من غرب السودان داخل جوالك، كفيلة بلف المشنقة حول عنقك من عصابة بورتسودان في محاكم تفتيشها الحديثة .،




